أكد الدكتور خالد شنيكات، أستاذ العلوم السياسية، أن انتهاء مهلة الـ60 يوماً التي يحددها قانون صلاحيات الحرب يفرض على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التقدم رسمياً إلى الكونجرس للحصول على موافقة في حال قرر استئناف العمليات العسكرية، مشيراً إلى أن هذا الإجراء يمثل أحد القيود الدستورية الأساسية في النظام الأمريكي.
دعم سياسي محتمل ومعارضة محدودة
وأوضح شنيكات، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن ترامب قد لا يواجه صعوبة كبيرة في تمرير قرار الحرب داخل الكونجرس، خاصة مع امتلاك الحزب الجمهوري أغلبية في مجلس الشيوخ، رغم وجود معارضة من الديمقراطيين قد تتجه إلى المسار القضائي لمحاولة عرقلة القرار، لكنها لا تمثل الأغلبية الحاسمة.
خيارات عسكرية تحت الاختبار
وأضاف أن الخيارات العسكرية المطروحة أمام الإدارة الأمريكية متعددة، إلا أنها جميعاً تواجه تحديات ميدانية، مؤكداً أن استئناف الحرب لا يضمن بالضرورة تحقيق الأهداف المرجوة، سواء بإضعاف إيران أو تغيير قواعد اللعبة بشكل جذري، ما يعكس غياب إجابات حاسمة حول جدوى التصعيد العسكري.
الحصار الاقتصادي كبديل أقل كلفة
وأشار إلى أن الخيار الآخر يتمثل في فرض حصار شامل ومكثف على إيران، وهو نهج قائم بالفعل، ويسعى من خلاله ترامب إلى التأثير على الاقتصاد الإيراني، إلا أن هذا الخيار أيضاً «غير مضمون النتائج بشكل كامل»، في ظل قدرة طهران على الالتفاف على العقوبات مستفيدة من حدودها الجغرافية الواسعة.



