روسيا تعلن إسقاط 389 مسيرة أوكرانية في هجوم ليلي مكثف
أعلنت السلطات الروسية، اليوم الأربعاء 25 مارس 2026، عن إسقاط 389 مسيرة أوكرانية خلال هجوم ليلي واسع النطاق استهدف مناطق حدودية حيوية. وشملت المناطق المستهدفة الحدود الروسية مع تركيا، بالإضافة إلى منطقتي موسكو ولينينجراد، في تصعيد ملحوظ للعمليات العسكرية.
تصعيد أوكراني في الضربات الجوية
وفقاً لوكالة فرانس برس، كثفت أوكرانيا ضرباتها الجوية ضد الأراضي الروسية بشكل كبير خلال الأسابيع الأخيرة، وذلك منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير 2022. يأتي هذا التصعيد في إطار استراتيجية عسكرية تهدف إلى زيادة الضغط على القوات الروسية وتعطيل خطوط إمدادها.
شروط روسية للسلام عبر الدبلوماسية
من جانب آخر، أكد جورجي مرادوف، الممثل الدائم لجمهورية القرم لدى الرئيس الروسي، في تصريحات سابقة أن تحقيق السلام مع أوكرانيا عبر الدبلوماسية لن يكون ممكناً إلا في حال توقف أي عدوان تجاه روسيا. وقال مرادوف في مقابلة مع وكالة تاس الروسية: "من الناحية النظرية، يمكن إيجاد حل دبلوماسي للنزاع الأوكراني، ولكن يجب الاعتراف بالواقع على الأرض، والتخلي عن سياسة العدوان تجاه روسيا من أجل ذلك".
وأضاف مرادوف أن الشروط الروسية للسلام تشمل:
- تحول أوكرانيا إلى دولة محايدة ومنزوعة السلاح.
- عدم وجود أي قوات أجنبية يمكن استخدامها ضد روسيا على الأراضي الأوكرانية.
- اعتبار هذه الشروط الحد الأدنى من المهام التي حددها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
تعزيز الإنتاج العسكري الروسي
في سياق متصل، سارعت السلطات الروسية إلى زيادة إنتاج الطائرات المسيرة من نوع فوروبي-15، وهي طائرة مسيرة روسية الصنع من نوع أوكتوكوبتر (ثمانية المراوح). صممت هذه الطائرة كطائرة نقل وقصف ثقيلة، وتقدر حمولتها بـ15 كيلوجراماً، وتنتجها شركة نوفوسيبيرسك بمعدل 1000 طائرة شهرياً لدعم القوات الروسية في الخطوط الأمامية.
مزايا تقنية متطورة للمسيرات الروسية
نقلت وكالة تاس عن أندريه براتينكوف، المدير التنفيذي لمكتب تصميم تلك المسيرات في شركة نوفوسيبيرسك، قوله: "لقد صممناها بدقة متناهية بحيث تتمتع بهامش أمان يزيد عن عشرة أضعاف. ومن الصعب للغاية إتلاف هذه الطائرة المسيرة". وأشار براتينكوف إلى أن كل طائرة تحتوي على مجموعة إصلاح شاملة تتضمن:
- أذرع وقواعد تثبيت للمحركات.
- محركين إضافيين.
- أنظمة تضمن عدم تعطل المهمات القتالية.
انتقادات أمريكية لسياسات بايدن
في 5 مارس الجاري، هاجمت كارولين ليفيت، المتحدثة الرسمية باسم البيت الأبيض، سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في الحرب الروسية الأوكرانية. وقالت ليفيت: "للأسف، كان لدينا على مدى أربع سنوات في البيت الأبيض قائد شديد التهور وغير كفء، قام بمنح جزء كبير من أفضل أسلحتنا مجاناً لدولة أخرى بعيدة جداً تسمى أوكرانيا.. وكان هذا قراراً غير رشيد".
تأتي هذه التصريحات في إطار الجدل الدائر داخل الولايات المتحدة حول مدى الدعم العسكري المقدم لأوكرانيا، وتأثير ذلك على المصالح الأمريكية الإستراتيجية.



