الحرس الثوري الإيراني يعلن بدء الموجة الثامنة عشرة من عمليات الوعد الصادق 4
أفادت وسائل الإعلام الإيرانية بأن الحرس الثوري الإيراني شنّ موجة جديدة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة على أهداف داخل إسرائيل، وذلك ضمن ما وصفته بـ الموجة الثامنة عشرة من عمليات الوعد الصادق 4. وأكد بيان صادر عن الحرس الثوري أن هذه العمليات تهدف إلى ردع الاعتداءات الأمريكية والإسرائيلية، وتعزيز الردع الاستراتيجي الإيراني في المنطقة، مع التركيز على ضرب أهداف دقيقة لتقليل الخسائر المدنية، حسب ما نقلته المصادر الإيرانية.
تصعيد إيراني متواصل ضد الأهداف الأمريكية والإسرائيلية
وتأتي هذه الموجة ضمن سلسلة العمليات المتدرجة التي أعلن عنها الحرس الثوري في الأسابيع الماضية، بعد سلسلة من الضربات الصاروخية على أهداف أمريكية وإسرائيلية. ووفقاً لتصريحات رسمية من طهران، فإن هذه العمليات تتم في إطار ما يُعرف بـ إدارة المعركة بالنَفَس الطويل، بهدف ضمان استدامة الضغط العسكري على الخصوم. كما أشارت تقارير إيرانية إلى أن هذه الهجمات تستند إلى خطط دقيقة تستهدف القوات الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة.
تداعيات محتملة على الأمن الإقليمي
من المتوقع أن تستمر حالة التأهب في إسرائيل والمنطقة، مع متابعة دولية دقيقة لتطورات العمليات الصاروخية والطائرات المسيرة. وتزداد المخاوف من تصعيد أوسع في المواجهة الإقليمية بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها، خاصة في ظل التصريحات المتبادلة بين الطرفين. وقد أعلن علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أن نحو 500 جندي أمريكي قتلوا خلال الأيام الماضية نتيجة العمليات العسكرية الإيرانية ضد القوات الأمريكية وأهدافها في المنطقة.
ردود الفعل الدولية والتصريحات المتبادلة
في المقابل، أكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث أن أكبر القوات الجوية في العالم اجتاحت الأجواء الإيرانية بالكامل وسيطرت على سماء إيران. وقال هيجسيث في مؤتمر صحفي: نحن الوحيدون الذين يستطيعون إدارة هذه الحرب، وسنسيطر مع إسرائيل بشكل كامل على الأجواء الإيرانية في أقل من أسبوع، ولا يمكن لإيران عمل أي شيء حيال سيطرتنا على أجوائها. هذه التصريحات تعكس حالة التوتر المتصاعد بين الطرفين، مع توقعات باستمرار العمليات العسكرية في الفترة القادمة.
ويبقى الوضع الأمني في المنطقة تحت المراقبة الدولية، مع احتمالية حدوث مزيد من التصعيد في ظل استمرار العمليات الإيرانية والردود الأمريكية والإسرائيلية. كما تشير التقارير إلى أن هذه الموجة الجديدة من الهجمات قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي، مع دعوات من جهات دولية لاحتواء الأزمة وتجنب توسع النزاع.
