لواء المدفعية 142 الأمريكي يتوجه إلى الشرق الأوسط بعد تصعيد تهديدات ترامب لإيران
لواء المدفعية 142 الأمريكي يتجه للشرق الأوسط (07.04.2026)

لواء المدفعية 142 الأمريكي يتوجه إلى الشرق الأوسط في ظل تصعيد عسكري

أعلن النائب الجمهوري توم كوتون، رئيس لجنة الاستخبارات وعضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي، عن توجه مزيد من الجنود الأمريكيين إلى منطقة الشرق الأوسط. جاء ذلك في منشور على منصة "إكس"، حيث قال كوتون: "اليوم، يغادر الرجال والنساء الشجعان من اللواء 142 للمدفعية الميدانية في ولاية أركنسو إلى الشرق الأوسط".

خلفية التصعيد الأمريكي الإيراني

يأتي هذا الإعلان في أعقاب تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران، حيث توعدها بـ"تدمير كل شيء" إذا لم تتوصل طهران إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز والتخلي عن طموحاتها النووية بحلول فجر الأربعاء. وفقًا لتقارير صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن الولايات المتحدة تحشد عسكريًا في المنطقة، حيث يتجاوز عدد الجنود 50 ألفًا، بما يقارب 10 آلاف جندي إضافي عن المعتاد.

معلومات مفصلة عن لواء المدفعية 142

يعتبر لواء المدفعية الميدانية 142 واحدًا من أبرز وحدات المدفعية في الحرس الوطني الأمريكي. مقره الرئيسي في مدينة فايتفيل بولاية أركنساس، وهو أحد 8 ألوية فقط في الحرس الوطني. يضم اللواء جنودًا منتشرين في 12 وحدة عسكرية عبر 6 مقاطعات، معظمها في شمال غربي أركنساس، بالإضافة إلى كتيبتين في ولايتي ألاباما وتينيسي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

قدرات نارية دقيقة وتاريخ حافل

يوفر اللواء دعمًا ناريًا دقيقًا عالي المستوى للفيالق والفرق والألوية القتالية، مستخدمًا أنظمة حديثة مثل صواريخ الإطلاق المتعدد MLRS ومدافع Paladin المتطورة. كما يستخدم أنظمة استهداف آلي ورادار مثل Firefinder، مع الربط مع الطائرات والمقاتلات والقوات البرية لضمان الدقة وتجنب الإصابات الجانبية.

تأسس اللواء عام 1893، وشارك في معظم النزاعات الأمريكية باستثناء حرب فيتنام. من أبرز مشاركاته:

  • الحرب العالمية الثانية
  • الحرب الكورية
  • حرب الخليج 1990-1991، حيث كان اللواء الوحيد الذي شارك في عمليتي "درع الصحراء" و"عاصفة الصحراء"، مقدماً دعمًا ناريًا مباشرًا للفرقة الأولى مشاة والفرقة المدرعة البريطانية الأولى.

دور مزدوج في الطوارئ المدنية

بالإضافة إلى مهامه العسكرية، يظل اللواء جاهزًا للاستجابة السريعة للطوارئ المدنية داخل ولاية أركنساس، سواء كانت كوارث طبيعية أو مهمات أمنية داخلية، مما يعكس الطبيعة المزدوجة لدور الحرس الوطني. في ديسمبر الماضي، نشر اللواء نحو 100 جندي في واشنطن العاصمة لدعم المهام الأمنية، مع تمديد لمدة 90 يومًا إضافية بناءً على تعليمات من الرئيس الأمريكي.

هذا التحرك العسكري الجديد يسلط الضوء على التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، مع استمرار الولايات المتحدة في تعزيز وجودها العسكري في المنطقة ردًا على التهديدات الإيرانية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي