الدفاع الروسي يسقط 13 طائرة أوكرانية مسيرة ويواجه هجوماً صاروخياً في كييف
روسيا تسقط 13 طائرة أوكرانية مسيرة وهجوم صاروخي في كييف (13.02.2026)

الدفاع الروسي يعلن إسقاط 13 طائرة أوكرانية مسيرة خلال ساعات محدودة

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، في بيان رسمي صدر يوم السبت 14 فبراير 2026، عن إسقاط 13 طائرة أوكرانية مسيرة في عدة مناطق من البلاد، وذلك خلال فترة زمنية قصيرة امتدت بين الساعة الثامنة والحادية عشرة مساءً بتوقيت موسكو. وأشار البيان إلى أن هذه العملية نفذتها منظومات الدفاع الجوي الروسي، مما يعكس تصعيداً في التوترات العسكرية بين الجانبين.

رد فعل أوكراني بتفعيل الدفاعات الجوية في العاصمة كييف

في وقت لاحق من نفس اليوم، أعلنت السلطات الأوكرانية عن تفعيل دفاعاتها الجوية في العاصمة كييف، بعد رصدها اختراق 10 مسيرات روسية للأجواء المحيطة بالمدينة. وقال مسؤول عسكري أوكراني، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية، إن كييف تتعرض حالياً لهجوم صاروخي روسي مكثف، مما أدى إلى حالة من الطوارئ والاستنفار بين السكان والجهات الأمنية.

تصريحات زيلينسكي ترفض عقد لقاءات على الأراضي الروسية أو البيلاروسية

من جهة أخرى، أكد الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، في حديث لوكالة "أوكرينفورم"، على عدم استعداده لعقد أي لقاء لحل النزاع في أوكرانيا على أراضي روسيا أو بيلاروس. وقال زيلينسكي: "نحن مستعدون لدعم مقترحات الولايات المتحدة باللقاء في أي أراض: أمريكا، أوروبا، دول محايدة، أي دول، باستثناء الاتحاد الروسي وبيلاروس"، مما يمثل رفضاً صريحاً لدعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين السابقة، التي طالب فيها زيلينسكي بالحضور إلى موسكو إذا كان جاداً في المفاوضات.

تضارب في التصريحات حول إمكانية إجراء مفاوضات سرية

يأتي هذا الموقف في وقت تشير فيه تقارير إلى مفاوضات غير معلنة بين الجانبين، حيث أفادت صحيفة "تايمز أوف أوكرانيا"، في عددها الصادر يوم الأربعاء الماضي، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن كييف تدرس إمكانية إرسال وفد إلى موسكو لإجراء مفاوضات حول تسوية النزاع. وكان زيلينسكي قد صرح سابقاً بأنه مستعد للقاء "بأي شكل"، قبل أن يحدد موقفه باستثناء الأراضي الروسية والبيلاروسية، مما يسلط الضوء على التقلبات الدبلوماسية في هذا الصراع المستمر.

هذه التطورات العسكرية والدبلوماسية تعكس استمرار حالة عدم الاستقرار في المنطقة، مع تصاعد العمليات العسكرية المباشرة والجهود المتضاربة لإيجاد حل سلمي، وسط مخاوف من تداعيات أوسع على الأمن الإقليمي والدولي.