مقترح جديد لمنح المطلقات غيابياً نصف معاش الزوج
اقترحت أمل سلامة، أمين العلاقات الخارجية بحزب الحرية ورئيس مؤسسة عظيمات مصر، منح الزوجة التي تتعرض للطلاق الغيابي حقوقاً اجتماعية وتأمينية تكفل لها حياة كريمة. وأكدت أن المطلقة دون إرادتها يجب ألا تتحمل وحدها تبعات قرار الطلاق بعد سنوات طويلة من العشرة والمشاركة في بناء الأسرة.
تفاصيل المقترح
قالت أمل سلامة، في تصريحات لها، إن الزوجة التي تُطلق غيابياً تستحق الحصول على جزء من معاش زوجها السابق، فضلاً عن استمرار استفادتها من مظلة التأمين الصحي والعلاج، خاصة إذا كانت قد أفنت سنوات عمرها في خدمة أسرتها وتربية أبنائها. وأشارت إلى أنه “لا يعقل أن يتزوج الرجل امرأة شابة وفي كامل صحتها، ثم يطلقها وهي في سن متقدمة بعد أن استهلكت سنوات عمرها وصحتها في خدمته وخدمة أبنائه، لتُحرم بعد ذلك من العلاج أو مصدر دخل يوفر لها حياة كريمة”.
توفير حماية قانونية واقتصادية للمطلقات
أضافت أن تحقيق العدالة الاجتماعية يتطلب توفير حماية قانونية واقتصادية للمطلقات، لا سيما في حالات الطلاق الغيابي الذي يتم دون رغبة الزوجة أو موافقتها. وأكدت أن الدولة قطعت شوطاً كبيراً في دعم المرأة، الأمر الذي يستدعي استكمال منظومة الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر احتياجاً.
واقترحت أن تحصل الزوجة المطلقة غيابياً على نصف معاش الزوج، على أن يوزع النصف الآخر على الأبناء. وأكدت أن استحقاق الزوجة للمعاش يجب أن يكون قائماً حتى في حال عدم وجود أبناء. كما شددت على أن أبناء المطلقة يجب أن يستفيدوا من النصف المخصص لهم من المعاش أياً كان عددهم أو أعمارهم، باعتبار ذلك حقاً اجتماعياً يضمن الاستقرار المعيشي للأسرة بعد الطلاق.
أهداف المقترح
أكدت سلامة أن هذه المقترحات تستهدف تحقيق قدر أكبر من الإنصاف للمرأة التي ساهمت في استقرار الأسرة لسنوات طويلة، وتوفير شبكة أمان اجتماعي تحميها من التعرض لأزمات اقتصادية أو صحية بعد انتهاء العلاقة الزوجية.



