أشادت منظمة الصحة العالمية بتجربة مصر في تطبيق نظام التأمين الصحي الشامل، واعتبرتها نموذجًا إقليميًا رائدًا يمكن الاستفادة منه في دول أخرى. جاء ذلك خلال فعاليات المؤتمر السنوي لمنظمة الصحة العالمية، حيث استعرضت مصر تجربتها في توفير التغطية الصحية الشاملة لجميع المواطنين.
تفاصيل الإشادة الدولية
أكدت الدكتورة نعيمة القصير، ممثلة منظمة الصحة العالمية في مصر، أن النظام الصحي المصري حقق تقدمًا ملحوظًا في توسيع نطاق التغطية الصحية، خاصة في المناطق الريفية والنائية. وأشارت إلى أن مصر نجحت في تقليل الفجوة بين الخدمات الصحية في المدن والقرى، مما ساهم في تحسين مؤشرات الصحة العامة.
أهداف التأمين الصحي الشامل
يهدف النظام الجديد إلى توفير رعاية صحية متكاملة وعالية الجودة لجميع المصريين دون تمييز، من خلال إنشاء هيئة مستقلة لإدارة النظام وتمويله عبر اشتراكات متدرجة حسب الدخل. كما يركز النظام على الخدمات الوقائية والعلاجية والتأهيلية.
وأوضحت وزارة الصحة المصرية أن التجربة بدأت في محافظة بورسعيد كمرحلة أولى، ومن المقرر تعميمها على جميع المحافظات بحلول عام 2030. وقد لاقت التجربة إشادة دولية من منظمات الصحة العالمية والبنك الدولي، الذين اعتبروها نموذجًا يحتذى به في المنطقة.
التحديات والنجاحات
رغم التحديات الاقتصادية التي تواجهها مصر، إلا أن الحكومة تمكنت من تخصيص ميزانية كبيرة لدعم النظام الجديد. كما تم تدريب الكوادر الطبية وتطوير البنية التحتية للمستشفيات والمراكز الصحية. وأكدت منظمة الصحة العالمية أن نجاح مصر في هذا المجال يعكس التزامًا سياسيًا قويًا بتحقيق العدالة الصحية.
وفي ختام المؤتمر، دعت المنظمة الدول العربية إلى الاستفادة من التجربة المصرية، مشيرة إلى أنها تعكس أفضل الممارسات العالمية في مجال التأمين الصحي الشامل.



