أكد النائب أشرف مرزوق، عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن، أن الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت الشقيقة تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتعدياً مرفوضاً على سيادة دولة عربية، بما يهدد أمن واستقرار المنطقة ويدفع نحو مزيد من التصعيد والتوتر في منطقة الشرق الأوسط، ويقوض الجهود الدبلوماسية والسياسية المبذولة للوصول إلى اتفاق موسع لوقف الحرب الإيرانية الأمريكية.
موقف مصري ثابت
وقال مرزوق إن هذه الاعتداءات الآثمة على الدول العربية الشقيقة يجب أن تتوقف، وأن أي عدوان على سيادة الدول العربية وتدخل في شؤونها هو أمر غير مقبول، ويقوض المساعي الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة واحتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى فوضى شاملة وبؤرة صراعات لا تتوقف. وشدد على أن أمن الكويت جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وأن أي مساس بأمن دول الخليج العربية يمثل تهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة بأسرها.
دور مصري تاريخي
وأشار عضو مجلس النواب إلى الموقف المصري الثابت والحاسم، والذي عبرت عنه الدولة المصرية بإدانتها الواضحة لهذه الاعتداءات وتأكيدها دعمها الكامل للكويت، انطلاقاً من الدور المصري التاريخي في حماية الأمن القومي العربي والحفاظ على استقرار المنطقة، ورفضها الدائم لأي ممارسات من شأنها انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن شعوبها.
دعوة للحوار
وأكد النائب أشرف مرزوق أهمية التحركات الدبلوماسية المصرية الهادفة إلى احتواء التوترات ومنع انزلاق المنطقة إلى دائرة أوسع من الصراعات، مشدداً على أن الحوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي. ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسئولياته تجاه وقف هذه الانتهاكات، واتخاذ الإجراءات اللازمة لردع أي اعتداءات تهدد أمن الدول العربية، حفاظاً على السلم والأمن الإقليمي والدولي.



