اتهمت حركة حماس، مساء اليوم الأربعاء، الاحتلال الإسرائيلي بتصعيد استهداف المواطنين في قطاع غزة، معتبرة أن ذلك يعد إمعانًا في انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار وامتدادًا لحرب الإبادة.
تصريحات حماس حول التصعيد
وقالت حركة حماس في بيان لها، وفقًا لوكالات إخبارية، إن على الإدارة الأمريكية والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار التحرك الفوري للجم الاحتلال وإلزامه بوقف عدوانه على الأبرياء في غزة.
وأكدت حماس أن استمرار الاحتلال في انتهاكاته يشكل تهديدًا خطيرًا للاستقرار في المنطقة، ويقوض الجهود المبذولة لتحقيق التهدئة.
سقوط ضحايا في حي الدرج
وكشفت مصادر طبية في غزة، مساء اليوم، عن سقوط شهيد وعشرة مصابين آخرين، بينهم إصابات خطيرة، في غارة إسرائيلية استهدفت حي الدرج بمدينة غزة.
وأفادت التقارير أن القصف الإسرائيلي طال منطقة سكنية مكتظة بالسكان، مما أدى إلى وقوع خسائر بشرية ومادية كبيرة.
استهداف نجل خليل الحية
وأفادت تقارير إخبارية، مساء اليوم، بإصابة عزام خليل الحية، نجل رئيس حركة حماس في قطاع غزة، بجروح بعد قصف إسرائيلي استهدف وسط مدينة غزة.
ونقلت قناة «القاهرة الإخبارية» عن مصادر مطلعة أن أنباء وردت عن اغتيال نجل خليل الحية، لكن لم يتم تأكيد ذلك رسميًا حتى الآن.
عملية اغتيال قائد قوة الرضوان
في سياق متصل، كشفت وسائل إعلام عبرية، مساء اليوم، عن نجاح عملية اغتيال إسرائيلية استهدفت مالك بلوط، قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله، في الضاحية الجنوبية لبيروت.
ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن مسؤولين إسرائيليين تأكيدهم نجاح العملية، مشيرين إلى أنه تم إبلاغ الجانب الأمريكي بذلك.
تفاصيل الغارة على الضاحية الجنوبية
ووفقًا لصحيفة «يسرائيل هيوم»، فإن بارجة إسرائيلية أطلقت ثلاثة صواريخ على شقة في مبنى بحارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت، مما أدى إلى مقتل قائد قوة الرضوان وعدد من المسلحين الآخرين.
وقالت هيئة البث العبرية، نقلًا عن مسؤول إسرائيلي، إن عملية الاغتيال تمت بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
وأوضحت القناة 13 العبرية أن إسرائيل تستعد لإمكانية تصعيد في الجبهة الشمالية بعد استهداف قائد قوة الرضوان.
ونقلت القناة 14 العبرية عن مصدر إسرائيلي قوله: «إذا توفرت فرص إضافية لتنفيذ اغتيالات، فسنعمل في أي مكان»، مضيفًا أن القوات الإسرائيلية نجحت في تصفية مالك بلوط وعدد من المسلحين.
تصريحات نتنياهو حول العملية
وأفادت صحيفة «معاريف» أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس أكدا أن الهدف من الغارة على الضاحية الجنوبية لبيروت هو قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله.
وأعلن مكتب نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي نفذ الهجوم في إطار عمليات استباقية لإحباط ما وصفها بـ«مخططات تهدد الأمن».
وأوضح نتنياهو أنه أصدر، بالتنسيق مع وزير جيش الاحتلال، تعليمات مباشرة بمهاجمة قائد قوة الرضوان، مؤكدًا أن القرار جاء ضمن استراتيجية تستهدف القيادات التي تعتبرها إسرائيل مسؤولة عن عمليات عسكرية ضدها.
وأشار إلى أن العملية تأتي ضمن سلسلة تحركات تهدف إلى تقويض قدرات حزب الله ومنع تنفيذ هجمات مستقبلية.
اتهامات إسرائيلية لقوة الرضوان
وزعم نتنياهو أن عناصر قوة الرضوان التابعة لحزب الله يقفون وراء قصف المستوطنات الإسرائيلية في الشمال، متهمًا إياهم بالتسبب في أضرار بشرية ومادية.
وأضاف أن هذه الاتهامات تمثل أحد المبررات الرئيسية للتحرك العسكري الأخير، في ظل تصاعد التوترات على الجبهة اللبنانية.
وفي لهجة تصعيدية، زعم نتنياهو أن «لا أحد فوق القانون»، مؤكدًا أن «ذراع إسرائيل الطويلة ستطال كل عدو قاتل»، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية خارج الحدود.
وشدد على أن الحكومة الإسرائيلية ماضية في تنفيذ وعودها بتوفير الأمن لسكان المناطق الشمالية، معتبرًا أن هذه العمليات تمثل الوسيلة لتحقيق ذلك الهدف.



