أكد المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، أن القبائل العربية تشكل أحد الأعمدة الراسخة في بنية الدولة المصرية، لما تمتلكه من تاريخ ممتد وجذور ضاربة في عمق الوطن. وشدد على أن دورها لم يكن هامشيًا، بل كان ولا يزال محوريًا في صون الاستقرار وتعزيز وحدة النسيج الوطني.
اجتماع أمانة مجلس القبائل المصرية والعربية
جاءت تصريحات رئيس حزب الغد خلال اجتماع أمانة مجلس القبائل المصرية والعربية وأمانة البحيرة بحزب الغد، الذي عُقد اليوم بحضور عدد من مشايخ القبائل العربية وأعضاء الأمانة، في مشهد يعكس عمق التواصل والتكامل بين الحزب ومختلف مكونات المجتمع المصري.
الدور الوطني للقبائل العربية
أوضح رئيس حزب الغد أن القبائل العربية لعبت دورًا وطنيًا بالغ الأهمية عبر مختلف المراحل التاريخية، سواء في دعم مؤسسات الدولة أو في التصدي للتحديات الأمنية. وأكد أن أبناء القبائل كانوا دائمًا في طليعة الصفوف دفاعًا عن الوطن وحماية لحدوده وترسيخًا لمفاهيم الانتماء والولاء.
وأشار إلى أن الدولة المصرية الحديثة تدرك تمامًا القيمة الاستراتيجية للقبائل العربية، ليس فقط باعتبارها امتدادًا اجتماعيًا وثقافيًا، ولكن كقوة فاعلة في دعم جهود التنمية، خاصة في المناطق الحدودية، حيث تمثل القبائل خط الدفاع الأول وسندًا حقيقيًا للدولة في مواجهة التحديات.
تمكين القبائل العربية في الحياة السياسية
شدد موسى على أن حزب الغد يولي اهتمامًا كبيرًا بتمكين القبائل العربية وتعزيز مشاركتها في الحياة السياسية والحزبية، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن بناء الجمهورية الجديدة لا يكتمل إلا بتكاتف جميع الأطياف، وعلى رأسها القبائل التي تحمل في وجدانها قيم الأصالة والشهامة والانضباط المجتمعي.
تكريم أعضاء أمانة مجلس القبائل
وخلال الاجتماع، تم تكريم عدد من أعضاء أمانة مجلس القبائل المصرية والعربية بالحزب، تقديرًا لجهودهم المتميزة في دعم العمل التنظيمي وخدمة قضايا أبناء القبائل، في إطار تعزيز روح الانتماء وتحفيز الكوادر الفاعلة على مواصلة العطاء.
الاصطفاف الوطني في المرحلة الراهنة
واختتم رئيس حزب الغد تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب اصطفافًا وطنيًا واعيًا، تكون فيه القبائل العربية شريكًا أصيلًا في معادلة الاستقرار والتنمية، بما يعكس حقيقة دورها التاريخي ومسؤوليتها الوطنية في دعم الدولة المصرية ومؤسساتها.



