تعد الصلاة في وقتها سببًا من أسباب الرزق والذرية؛ قال تعالى: "كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا ۖ قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَاب" (سورة آل عمران: 37)، وقال تعالى: "فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ" (سورة آل عمران: 39).
فضل المحافظة على الصلاة في وقتها
تعد الصلاة من الأعمال المكفرة للذنوب؛ لقوله تعالى: "وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ" (سورة هود: 114). ومن فضائل المحافظة على الصلاة في وقتها أنها من أسباب تفريج الكرب والمحن، كما أن على المسلم إذا أفزعه أمر اللجوء إلى الصلاة؛ قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ".
مواقيت الصلاة اليوم بالقاهرة والمحافظات
فيما يلي مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 18 مايو 2026 وفقًا للتوقيت المحلي لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية، من واقع بيانات الهيئة العامة للمساحة:
موعد أذان العصر
- القاهرة: 4:28 م
- الإسكندرية: 4:36 م
- أسوان: 4:08 م
- الإسماعيلية: 4:25 م
مواقيت الصلاة كاملة
القاهرة
- الفجر: 4:20 ص
- الظهر: 12:51 م
- العصر: 4:28 م
- المغرب: 7:43 م
- العشاء: 9:12 م
الإسكندرية
- الفجر: 4:21 ص
- الظهر: 12:57 م
- العصر: 4:36 م
- المغرب: 7:51 م
- العشاء: 9:21 م
أسوان
- الفجر: 4:33 ص
- الظهر: 12:45 م
- العصر: 4:08 م
- المغرب: 7:25 م
- العشاء: 8:47 م
الإسماعيلية
- الفجر: 4:14 ص
- الظهر: 12:47 م
- العصر: 4:25 م
- المغرب: 7:40 م
- العشاء: 9:10 م
فضل أداء الصلاة في وقتها
يعد انتظار الصلاة إلى الصلاة وأداؤها في وقتها نوعًا من الرباط في سبيل الله، حيث قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: "انتظار الصلاة رباط" في سبيل الله تعالى. بالإضافة إلى كونها سببًا في استقامة العبد على أوامر الله تعالى، حيث تنهى صاحبها عن الفحشاء والمنكر؛ قال اللَّه – تعالى-: "وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْـمُنكَر".
أداء المؤمن الصلاة على وقتها أول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة، ويُعدّ المسلم في صلاةٍ حتى يرجع إذا تطهّر وخرج إليه، بالإضافة إلى أن المُصلّي يعد في صلاةٍ ما دامت الصلاة تحبسه، وتبقى الملائكة تُصلّي عليه حتى يفرغ من مُصلّاه.
وانتظار الصلاة إلى الصلاة سبب لمضاعفة الأجر، فقد ثبت في الشرع الإسلامي بأن المحافظة على أداء الصلوات في وقتها سبب في مضاعفة حسنات الفرد المسلم؛ وفيما ورد في هذا الباب أنّ صلاة العبد في أول الوقت تصعد إلى السماء حتى تنتهي إلى عرش الرحمن وتستغفر لصاحبها.
وقد استدل العلماء بهذا الحديث على أفضلية أداء الصلاة في وقتها؛ عن الصحابي الجليل رافع بن خديج -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أصبِحوا بالصُّبحِ فإنَّهُ أعظمُ لأجورِكم".
ومن فضائل المحافظة على الصلاة في وقتها النجاة من عقوبة تأخير الصلاة، فقد أمر الله -تعالى- عباده بأداء صلاتهم على وقتها، وآثم هو كل من فاتته أداء صلاته دون عذر شرعي مقبول، وعليه في هذه الحالة قضاء ما فاته من الصلوات والمسارعة في توبته.



