أكدت دار الإفتاء المصرية أن الشرع الشريف حث على نظافة الطرقات العامة، وأمر بعدم إلقاء النجاسات والقاذورات فيها، استناداً إلى حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «اتَّقُوا اللَّعَّانَيْنِ» قيل: وما اللَّعَّانان؟ قال: «الَّذِي يَتَخَلَّى فِي طَرِيقِ النَّاسِ، أَوْ فِي ظِلِّهِمْ» (رواه مسلم).
إماطة الأذى عن الطريق شعبة من الإيمان
وأضافت دار الإفتاء أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عدَّ إماطة الأذى عن الطريق شعبة من شعب الإيمان، حيث قال: «الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً، فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ» (رواه مسلم).
اهتمام الإسلام بالنظافة والطهارة
وأشارت دار الإفتاء إلى أن الإسلام حث على النظافة والطهارة واعتبرهما من صميم رسالته وجزءاً من الإيمان، وأمر أتباعه بمراعاة أسبابهما في شتى المجالات، لما لهما من أثر عميق في تزكية النفس وتمكين الإنسان من النهوض بأعباء الحياة. فجعل الإسلام الطهارة عبادة مقصودة لذاتها، كالوضوء والغسل، وجعلها شرطاً ومدخلاً لكثير من العبادات.
ومن مظاهر العناية بالنظافة: نظافة البيوت والأماكن العامة وتطهيرها من النفايات والقاذورات، لقوله عليه الصلاة والسلام: «إِنَّ اللهَ طَيِّبٌ يُحِبُّ الطَّيِّبَ، نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ» (رواه الترمذي). وكذلك الحث على نظافة الطرقات، كما في الحديث السابق.



