رحيل الدكتور ضياء العوضي يثير عاصفة من الجدل والتساؤلات
شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل الواسع إثر الإعلان عن وفاة الدكتور ضياء العوضي، أستاذ التغذية العلاجية المعروف، حيث تصدر اسمه الترند على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تناقضات كبيرة حول ظروف رحيله.
تناقضات مثيرة حول نهاية العوضي
أثار إعلان وفاة الدكتور ضياء العوضي حيرة كبيرة، حيث نفت أسرته وزوجته نبأ الوفاة، مؤكدين عدم علمهم بأي تفاصيل عنه منذ أسبوع من اختفائه. في المقابل، أكدت مصادر في وزارة الخارجية وفاته، كما أعلن المحامي الخاص به، مصطفى مجدي، أن الوزارة أبلغته بوفاة موكله. هذا التناقض دفع الكثيرين للتساؤل عن السبب الحقيقي للوفاة وما إذا كانت طبيعية أم لا، مع انتظار إعلان رسمي من جهات التحقيق.
شخصية مثيرة للجدل حتى في رحيلها
كان الدكتور ضياء العوضي، الذي اشتهر بآرائه الطبية المثيرة للجدل، دائمًا في قلب العواصف، حتى أن نهايته جاءت درامية تثير الشكوك. طوال حياته، روج لنظام الطيبات الغذائي غير التقليدي، الذي وصفه كوسيلة لعلاج أمراض مزمنة مثل السرطان والسكري. هذا النظام، الذي اعتمد على أنماط صيام مثل الصيام أيام الإثنين والخميس أو الصيام المتقطع، وتناول الطعام عند الجوع فقط، تعرض لانتقادات حادة من نقابة الأطباء.
صراعات مع النقابة والجهات الرسمية
اعتبرت نقابة الأطباء نظام الطيبات خروجاً عن الأسس العلمية المعتمدة، حيث انتقدت هيئة التأديب تبسيطه المخل لقضايا طبية معقدة، محذرة من تأثير ذلك على التزام المرضى بخطط العلاج. في مارس الماضي، أثارت قضية العوضي جدلاً واسعاً بعد إعلان النقابة إلغاء ترخيص مزاولته المهنة وإغلاق عيادته بمدينة نصر، بسبب نشر معلومات علاجية مضللة. واجه العوضي هذه القرارات بسخرية، مشيراً في بث مباشر على فيسبوك إلى أن عيادته أغلقت عدة مرات سابقاً من وزارة الصحة، ثم أعيد فتحها، متسائلاً عن سبب الضجة الأخيرة حوله.
انتظار كشف الحقائق
ينتظر رواد مواقع التواصل الاجتماعي والرأي العام إعلان جهات التحقيق الرسمية عن تفاصيل وفاة الدكتور ضياء العوضي، بما في ذلك تاريخ وموقع الوفاة، والأسباب الكامنة وراءها. هذا الجدل يسلط الضوء على حياة شخصية طبية مثيرة للجدل، تركت إرثاً من النقاشات حول حدود الطب التقليدي والبديل.



