منظمة الصحة العالمية تتحرك لدعم مستشفيات لبنان وضمان استمرارية العلاج
أكد الدكتور عبد الناصر أبو بكر، مدير منظمة الصحة العالمية في لبنان، أن المنظمة تعمل بشكل وثيق مع وزارة الصحة اللبنانية وشركاء القطاع الصحي منذ بداية الأزمة، بهدف سد الفجوات الحرجة الناتجة عن تداعيات الحرب، وضمان استمرار تقديم الخدمات الطبية للمواطنين.
محاور رئيسية لجهود الصحة العالمية
وأضاف أبو بكر، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن جهود منظمة الصحة العالمية ترتكز على أربعة محاور رئيسية:
- دعم تقديم الرعاية الصحية لمصابي الحرب والضحايا.
- تعزيز قدرات مستشفيات الخطوط الأمامية التي تستقبل الحالات الحرجة.
- ضمان استمرارية الخدمات الصحية الأساسية مثل الرعاية الأولية والطوارئ.
- الحد من تأثير الأزمة على النظام الصحي اللبناني بشكل عام.
تحديات كبيرة وجهود مكثفة
وأوضح أن المنظمة تبذل جهودًا مكثفة لتقليل تداعيات الأزمة الصحية، إلا أن التحديات لا تزال كبيرة في ظل حجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الطبية. وشدد على ضرورة استمرار الدعم الدولي لضمان استجابة فعالة ومستدامة، تمكن القطاع الصحي اللبناني من تجاوز الأزمة الحالية واستعادة قدرته على العمل بكفاءة.
وأشار أبو بكر إلى أن هذه الجهود تهدف إلى منع انهيار النظام الصحي في لبنان، مع التركيز على توفير الأدوية والمعدات الطبية الضرورية، وتدريب الكوادر الصحية لمواجهة الطلب المتزايد على الخدمات الطبية.



