رئيس سلامة الغذاء: القضاء على الدهون المتحولة خطوة لحماية صحة المواطنين
أكد الدكتور حسين منصور، رئيس هيئة سلامة الغذاء في مصر، أن القضاء على الدهون المتحولة في المنتجات الغذائية يمثل خطوة حاسمة وجوهرية لحماية صحة المواطنين من الأمراض المزمنة الخطيرة. جاء ذلك خلال تصريحات صحفية أشار فيها إلى الجهود المستمرة لتعزيز معايير السلامة الغذائية في البلاد.
أهمية القضاء على الدهون المتحولة
أوضح منصور أن الدهون المتحولة، والمعروفة أيضاً بالدهون المهدرجة، تشكل خطراً كبيراً على الصحة العامة، حيث ترتبط ارتباطاً وثيقاً بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكري، والسمنة. وأضاف أن هذه الدهون غالباً ما توجد في الأطعمة المصنعة والمقلية، مما يجعلها شائعة في النظام الغذائي للعديد من الأفراد.
كما شدد على أن التخلص من هذه الدهون ليس مجرد إجراء وقائي، بل هو استثمار في صحة الأجيال القادمة، مما يساهم في تقليل العبء الصحي والاقتصادي الناجم عن الأمراض المرتبطة بها.
الجهود الحالية والمستقبلية
أشار رئيس هيئة سلامة الغذاء إلى أن الهيئة تعمل بشكل مكثف على تطبيق لوائح صارمة للحد من استخدام الدهون المتحولة في الصناعات الغذائية. وتشمل هذه الجهود:
- مراقبة دقيقة للمنتجات الغذائية في الأسواق للتأكد من امتثالها للمعايير الصحية.
- توعية المستهلكين بمخاطر الدهون المتحولة وكيفية تجنبها في نظامهم الغذائي.
- تعاون وثيق مع الجهات الصناعية لتشجيع استخدام بدائل صحية في عمليات التصنيع.
وأكد منصور أن هذه الإجراءات تأتي في إطار استراتيجية شاملة لتحسين جودة الغذاء وتعزيز الثقافة الصحية بين المواطنين، مما يساعد في بناء مجتمع أكثر صحة وقدرة على مواجهة التحديات الصحية.
تأثير القرار على الصحة العامة
يتوقع الخبراء أن القضاء على الدهون المتحولة سيكون له تأثير إيجابي كبير على الصحة العامة في مصر، حيث من المتوقع أن يؤدي إلى:
- انخفاض معدلات الإصابة بأمراض القلب والشرايين على المدى الطويل.
- تحسين مؤشرات الصحة العامة، مثل تقليل معدلات السمنة بين الأطفال والبالغين.
- تعزيز الوعي بأهمية التغذية السليمة ودورها في الوقاية من الأمراض.
في الختام، أكد الدكتور حسين منصور أن حماية صحة المواطنين تظل أولوية قصوى، وأن القضاء على الدهون المتحولة هو خطوة أساسية في هذا المسار، داعياً الجميع إلى التعاون لتحقيق أهداف الصحة والسلامة الغذائية.



