عميد القومي للأورام يوضح الحقائق ويصحح المغالطات الشائعة حول التبرع بالنخاع العظمي
تصحيح مغالطات التبرع بالنخاع العظمي من عميد القومي للأورام

عميد القومي للأورام يسلط الضوء على أبرز المغالطات الشائعة حول التبرع بالنخاع العظمي

كشف الدكتور محمد عبد المعطي سمرة، عميد المعهد القومي للأورام وأستاذ طب الأورام وأمراض الدم وزرع النخاع، عن أبرز المغالطات الشائعة التي تنتشر في المجتمع حول عملية زرع النخاع العظمي. وأكد الدكتور سمرة أن التبرع بالنخاع العظمي أو الخلايا الجذعية الطرفية هو إجراء طبي آمن وفعال، ويعد عملاً إنسانياً بطولياً يمكن أن ينقذ حياة المرضى المصابين بأمراض خطيرة مثل السرطان وأمراض الدم، مما يمنحهم الأمل في الحياة مرة أخرى.

كيفية التبرع وآلياته الطبية

وأوضح عبد المعطي أن عملية التبرع تتم عبر جهاز فصل مكونات الدم، بعد تحفيز المتبرع بدواء خاص يزيد من عدد الخلايا الجذعية في الدم. يستغرق هذا الإجراء حوالي 4 ساعات، ولا يحتاج إلى تخدير أو دخول المستشفى، كما يسمح للمتبرع بتناول الطعام والشراب أثناء العملية. وأشار إلى أن أغلب المتبرعين يكونون من الإخوة المتوافقين كلياً في الأنسجة، أو جزئياً مثل الآباء والأبناء، ويتم إجراء فحوصات طبية شاملة للتأكد من سلامة المتبرع وخلوه من أي أمراض أو عدوى.

الأعراض المؤقتة والعودة للحياة الطبيعية

كما أوضح أن بعض المتبرعين قد يشعرون بأعراض مؤقتة مثل الصداع وآلام العضلات والغثيان والإرهاق، لكن هذه الأعراض تزول سريعاً، ويمكن للمتبرعين العودة إلى حياتهم اليومية في اليوم التالي دون أي مشاكل.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تصحيح المغالطات الشائعة حول التبرع

ولفت الدكتور سمرة إلى أن أبرز المغالطات حول التبرع بالنخاع العظمي تتمثل في الآتي:

  • التبرع يحتاج إلى عملية جراحية أو تخدير: خطأ، يتم التبرع عن طريق الأوردة الطرفية دون أي تدخل جراحي.
  • التبرع يقلل كمية النخاع ويضر المتبرع: خطأ، الجسم يعوض الخلايا المأخوذة خلال أيام قليلة.
  • التبرع يسبب الشلل: خطأ، النخاع العظمي مختلف تماماً عن النخاع الشوكي.
  • زرع النخاع يعالج الشلل: خطأ، يختص النخاع العظمي بتكوين الدم فقط.
  • التبرع يسبب العقم: خطأ، لا يوجد أي تأثير على الخصوبة.
  • التبرع ضار أو محرم شرعاً: خطأ، هو إجراء آمن وشرعي كما هو الحال مع التبرع بالدم.

وحذر الدكتور سمرة من تداول المعلومات المغلوطة التي قد تمنع المتطوعين من التبرع، مشدداً على أهمية نشر الوعي الصحي لتعزيز فرص إنقاذ حياة المرضى المصابين بأمراض الدم والأورام الخطيرة. وأكد أن هذه العملية هي خطوة حيوية في مجال الرعاية الصحية، وتحتاج إلى دعم مجتمعي واسع لتحقيق أهدافها الإنسانية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي