عميد قصر العيني يوجه نصائح للوقاية من الجلطات المخية ويؤكد على أهمية التدخل السريع
أكد الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس الشبكة الوطنية المصرية للسكتة الدماغية، أن الوقاية من الجلطات المخية لا تختلف كثيرًا عن الوقاية من الجلطات القلبية، مشيرًا إلى أن اتباع نمط حياة صحي يمثل حجر الأساس لتقليل معدلات الإصابة بهذه الحالات الخطيرة.
العوامل الوقائية الرئيسية
وأوضح الدكتور صلاح في تصريحات خاصة أن ممارسة الرياضة بانتظام، بمعدل ثلاث مرات أسبوعيًا لمدة لا تقل عن نصف ساعة، سواء بالمشي أو الجري، تعد من أهم العوامل الوقائية. كما شدد على ضرورة الالتزام بنظام غذائي متوازن، وضبط مستويات ضغط الدم والسكر، والإقلاع عن التدخين، والعمل على خفض الوزن الزائد.
وأضاف أن علاج الأمراض القلبية يلعب دورًا محوريًا في الحد من خطر الإصابة بالجلطات المخية، نظرًا لوجود ارتباط وثيق بين صحة القلب ووظائف المخ، مما يؤكد أهمية العناية الشاملة بصحة الجهاز القلبي الوعائي.
تكلفة العلاج وأهمية الاستجابة السريعة
وأشار عميد قصر العيني إلى أن تكلفة علاج الجلطات ليست مرتفعة بشكل كبير، لكنها تتطلب منظومة صحية منظمة وسريعة الاستجابة. وحذر من أن التأخر في العلاج يحمّل الدولة أعباءً كبيرة نتيجة الإعاقات أو حالات الوفاة، فضلًا عن التأثيرات النفسية العميقة على المرضى وأسرهم.
أعراض الإصابة بالجلطات المخية
وفيما يتعلق بالأعراض، أوضح الدكتور صلاح أن الجلطة المخية قد تظهر في صورة:
- تلعثم بالكلام أو صعوبة في النطق.
- ضعف وتنميل في الذراع أو أحد الأطراف.
- دوار وفقدان التوازن بشكل مفاجئ.
- ازدواج في الرؤية أو مشاكل بصرية أخرى.
- اعوجاج بالفم أو تغير في تعابير الوجه.
مؤكدًا أن ظهور أي من هذه العلامات يستدعي التوجه الفوري إلى أقرب مركز طبي مجهز للتعامل مع الجلطات.
التدخل السريع: العامل الحاسم
وشدد الدكتور حسام صلاح على أن التدخل السريع هو العامل الحاسم في إنقاذ المريض، حيث يجب إعطاء العلاج المذيب للجلطة خلال مدة لا تتجاوز 4 ساعات ونصف. وقد تمتد هذه الفترة إلى 6 ساعات في بعض الحالات التي تستدعي التدخل بالقسطرة العلاجية، مما يبرز أهمية السرعة في التصرف لتحسين النتائج الصحية.



