حسام موافي يحذر من تقرحات الفم: قد تشير لأمراض خطيرة مثل بهجت والجلطات
في تحذير صحي هام، نبه الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بمستشفى القصر العيني، من خطورة التهاون في تقرحات الفم المتكررة، مؤكدًا أنها قد تكون مؤشرًا على أمراض خطيرة تهدد الصحة العامة.
تقرحات الفم: بين العادية والخطيرة
أوضح موافي خلال برنامج رب زدني علما على قناة صدى البلد، أن تقرحات الفم قد تكون عادية وتظهر في حالات الضغط النفسي، لكنها أيضًا يمكن أن تكون عرضًا لمرض بهجت، وهو مرض مناعي يتسبب في تقرحات كثيرة بالفم والجهاز التناسلي، وقد يصاحبه جلطات في أجزاء مختلفة من الجسم.
وأضاف: "حذاري من التهاون بتقرحات الفم، فهناك مرض اسمه بهجت، يأتي بتقرحات كثيرة في الفم والجهاز التناسلي، وقد يسبب جلطات خطيرة."
الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الطبيب
في سياق متصل، حذر الدكتور موافي من الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في التشخيص الطبي، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يعالج الأعراض فقط دون فهم الأمراض الكامنة. وعلق قائلًا: "أوعوا تعملوا كدا وتسألوا الذكاء الاصطناعي أخد دواء أيه لكذا، لأن العرض الواحد يشترك فيه أكتر من مرض."
وتابع موضحًا أن تشخيص الحالات المرضية يتطلب خبرة طبية عميقة، حيث أن عرضًا مثل التعرق المفاجئ قد يكون ناتجًا عن أزمة قلبية أو نشاط في الغدة الدرقية أو نقص الجلوكوز، وهو ما لا يستطيع الذكاء الاصطناعي تمييزه بدقة.
نصائح هامة للمرضى
ذكر الدكتور موافي أن جميع الأمراض الالتهابية الفيروسية، مثل تلك التي ظهرت خلال جائحة كورونا، قد تصاحبها تقرحات في الفم، مما يستدعي الحذر. ونصح بضرورة الذهاب إلى الطبيب فور ظهور تقرحات متكررة، قائلًا: "لازم عندما تظهر حالات التقرحات يجب الذهاب لطبيب، ومناخدش تقرحات الفم ببساطة."
وأكد أن التشخيص الصحيح هو الأساس في العلاج، مشيرًا إلى أن العلاج قد يكون بسيطًا، لكن الشطارة تكمن في تشخيص حالة المريض بدقة، وهو ما يتطلب مهارات طبية متخصصة لا يمكن استبدالها بالتكنولوجيا الحديثة.
