حسام موافي يحذر: الدوخة المتكررة عرض وليست مرضًا.. التشخيص أولًا
حسام موافي: الدوخة المتكررة عرض وليست مرضًا

حسام موافي يوضح: الدوخة المتكررة عرض وليست مرضًا ويجب تشخيص السبب أولًا

أكد الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، أن الشعور المتكرر بالدوخة وعدم الاتزان لا يعد مرضًا في حد ذاته، بل هو عرض قد يشير إلى عدة أمراض مختلفة. وشدد خلال تقديمه برنامج «رب زدني علما» على قناة «صدى البلد» على أهمية عدم علاج الدوخة دون معرفة السبب الحقيقي وراءها، لأن ذلك قد يؤدي إلى تفاقم المشكلات الصحية الأساسية.

أسباب متعددة للدوخة تتطلب تشخيصًا دقيقًا

أوضح موافي أن الدوخة قد تنتج عن أسباب متعددة، من بينها:

  • الإصابة بالأنيميا أو فقر الدم.
  • وجود مشكلات في الأذن الداخلية تؤثر على التوازن.
  • هبوط عضلة القلب أو الفشل الكلوي.
  • نقص الصوديوم أو هرمون الكورتيزون في الجسم.
  • بعض المشكلات في مراكز التوازن بالمخ.

وأشار إلى أن تشابه الأعراض بين هذه الحالات يجعل من الخطأ تناول أدوية لعلاج الدوخة فقط دون تشخيص السبب، لأن كل حالة لها طريقة علاج مختلفة تمامًا. على سبيل المثال، علاج الأنيميا يختلف عن علاج مشكلات القلب، مما يتطلب تقييمًا طبيًا شاملًا.

نصائح مهمة للتوجه الطبي الصحيح

ونصح أستاذ الحالات الحرجة بضرورة التوجه في البداية إلى طبيب باطني عند الشعور المتكرر بالدوخة وعدم الاتزان، لأنه الأقدر على تقييم الحالة وتحديد ما إذا كانت المشكلة تتعلق بأمراض باطنية أو تحتاج إلى تحويل لمتخصصين آخرين مثل أطباء الأنف والأذن أو القلب. وأضاف أن الأنيميا تعد من أكثر الأسباب شيوعًا للدوخة، خاصة لدى السيدات؛ نتيجة فقدان الدم خلال الدورة الشهرية، مشيرًا إلى أن علاج هذا النوع من الأنيميا يكون بسيطًا في معظم الحالات عند تشخيصه مبكرًا.

كما حذر من إهمال هذه الأعراض، حيث يمكن أن تكون مؤشرًا على حالات خطيرة تتطلب تدخلًا عاجلاً. وأكد أن الفحص الدوري والتشخيص المبكر هما المفتاح لتجنب المضاعفات وضمان العلاج الفعال، داعيًا الجميع إلى الاهتمام بصحتهم وعدم التهاون مع أي أعراض غير طبيعية.