وزارة الصحة تعلن نجاح حملة «رمضان فرصتك للتغيير» في الوصول إلى 64.4 ألف مواطن
أعلنت وزارة الصحة والسكان، في بيان رسمي، عن نجاح حملة «رمضان فرصتك للتغيير» في الوصول إلى 64,400 مواطن عبر مختلف المحافظات المصرية. جاء ذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، بتكثيف جهود التوعية الصحية والسلوكية خلال شهر رمضان المبارك.
تركيز الحملة على تعزيز الوعي الصحي لدى الشباب
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الحملة ركزت بشكل أساسي على تعزيز الوعي الصحي لدى الشباب، انطلاقًا من إيمان الوزارة بأن بناء الإنسان يبدأ بنشر الثقافة الصحية والسلوكيات الإيجابية. وأضاف أن هذه المبادرة تأتي في إطار استراتيجية شاملة لتحسين الصحة العامة في المجتمع.
محاور الندوات التوعوية تشمل مكافحة التنمر والوقاية من السلوكيات الضارة
تناولت الندوات التوعوية، التي نظمتها الحملة، عدة محاور مهمة شملت:
- مكافحة التنمر والعنف بين الشباب.
- الوقاية من السلوكيات الضارة والمخدرات.
- تعزيز النظافة الشخصية والعادات الصحية.
- التغذية السليمة خلال شهر رمضان.
- صحة الفم والأسنان وطرق العناية بها.
وأفادت الدكتورة رشا خضر، رئيس قطاع الرعاية الأساسية وتنمية الأسرة، بأن الحملة نفذت من خلال عيادات الشباب والمراهقين، حيث تم تنظيم 1,161 ندوة توعوية في مواقع مجتمعية متنوعة، شملت:
- المكتبات العامة وقصور الثقافة.
- مراكز الشباب والمساجد والكنائس.
- دور الرعاية والوحدات الصحية.
- الجمعيات الأهلية والمدارس في مختلف المحافظات.
تفعيل دور عيادات الشباب والمراهقين كمراكز متكاملة للتوعية
وأكدت الدكتورة رشا علي، مدير الإدارة العامة للصحة المدرسية والشباب، أن الحملة اعتمدت على تفعيل دور عيادات الشباب والمراهقين كمراكز متكاملة للتوعية والإرشاد. وأشارت إلى أن عدد المستفيدين من الحملة بلغ:
- 26,572 شابًا ومراهقًا ذكورًا.
- 33,357 من الإناث.
- 4,665 من أولياء الأمور.
- 4,806 من مختلف الفئات المجتمعية الأخرى.
جدير بالذكر أن حملة «رمضان فرصتك للتغيير» هي مبادرة توعوية تهدف إلى استغلال شهر الصيام كبداية لتبني نمط حياة صحي، من خلال تشجيع المواطنين على:
- التغذية السليمة والمتوازنة.
- الإقلاع عن التدخين والعادات الضارة.
- متابعة الأمراض المزمنة عبر القوافل الطبية الميدانية.
وتأتي هذه الجهود في إطار تعزيز الخدمات الصحية ورفع مستوى الوعي المجتمعي، بما يساهم في بناء جيل صحي ومثقف قادر على مواجهة التحديات الصحية المعاصرة.



