طفرة غير مسبوقة في خدمات العلاج الطبيعي خلال فبراير 2026
في إطار الجهود المتواصلة لتطوير المنظومة الصحية وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، أعلنت وزارة الصحة والسكان عن تحقيق طفرة ملحوظة في مجال خدمات العلاج الطبيعي. هذا التقدم يعكس التوسع الكبير في إتاحة الخدمات ورفع كفاءتها على مستوى جميع محافظات الجمهورية، مما يسهم في تحسين الرعاية الصحية الشاملة.
أكثر من 317 ألف خدمة خلال شهر واحد
أكد حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن الوزارة قدمت أكثر من 317 ألف خدمة علاج طبيعي خلال شهر فبراير من عام 2026، موزعة على مختلف المحافظات. وأشار إلى أن هذا الرقم الكبير يعكس تحسنًا ملحوظًا في كفاءة تقديم الخدمة وتوسيع نطاقها الجغرافي، مما يضمن وصول الرعاية المتخصصة إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين.
وأوضح عبد الغفار أن هذه الزيادة الكبيرة في أعداد الخدمات المقدمة تعكس أيضًا تنامي ثقة المواطنين في خدمات العلاج الطبيعي والتأهيل. هذا الثقة جاءت نتيجة للتطوير المستمر في البنية التحتية الطبية ورفع كفاءة الكوادر العاملة في هذا المجال، مما عزز من جودة الرعاية الصحية المقدمة.
التوسع في إنشاء وحدات تخصصية جديدة
وأضاف المتحدث باسم الوزارة، خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن الوزارة عملت على التوسع في تقديم خدمات العلاج الطبيعي من خلال افتتاح وتجهيز 8 وحدات تخصصية جديدة. هذه الوحدات تستهدف الفئات الأكثر احتياجًا، خاصة ذوي الهمم وصحة المرأة، بهدف توفير رعاية متخصصة تلبي احتياجاتهم الصحية المتنوعة.
ومن بين هذه التوسعات، تم إنشاء عيادة متخصصة لذوي الهمم في محافظة بني سويف، إلى جانب وحدة لصحة المرأة واضطرابات الحوض في محافظة الدقهلية. كما شملت التوسعات وحدات أخرى متخصصة في التأهيل الرئوي وعلاج الأطفال بعدد من المحافظات، مما يضمن تقديم خدمات طبية متطورة ومتخصصة لجميع المواطنين دون تمييز جغرافي.
التوعية والوقاية في صدارة الأولويات
أوضح المتحدث باسم الوزارة أن التوعية والوقاية تمثلان محورًا أساسيًا في استراتيجية العمل الصحية. حيث تم تنظيم 29 ندوة توعوية في 5 محافظات مختلفة، تناولت مواضيع متنوعة مثل:
- مخاطر الاستخدام الخاطئ للهواتف المحمولة وتأثيره على منطقة الرقبة.
- التوعية بإصابات الملاعب وكيفية الوقاية منها.
- أمراض شائعة مثل العصب السابع وعرق النسا، بهدف نشر الثقافة الصحية بين المواطنين.
هذه الجهود التوعوية تسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا بصحته، وتعزز من مفهوم الصحة الشامل الذي لا يقتصر على العلاج فقط.
نحو مفهوم شامل للصحة
واختتم حسام عبد الغفار تصريحاته بالتأكيد على أن مفهوم الصحة لم يعد يقتصر على تقديم العلاج فقط، بل يشمل أيضًا الوقاية وتعديل السلوكيات الصحية. هذا النهج الشامل يساهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وصحة واستدامة، ويعكس التزام الدولة بتطوير المنظومة الصحية لتحقيق العدالة والجودة في الخدمات المقدمة للمواطنين.



