شريهان أبو الحسن: دراما رمضان 2026 تكشف تعقيدات ما بعد الطلاق وتؤكد على حقوق الأطفال
في حلقة مميزة من برنامج "ست ستات" على قناة DMC، تناولت الإعلامية شريهان أبو الحسن قضايا حساسة تتعلق بالصراعات التي تلي عملية الطلاق، مع التركيز على تأثيرها السلبي على الأطفال. وأشارت أبو الحسن إلى أن دراما رمضان لعام 2026 نجحت في تسليط الضوء على هذه الجوانب المعقدة، مما يجعلها أداة توعوية قوية للمجتمع.
نقد تجاهل المسؤوليات الأبوية
انتقدت شريهان أبو الحسن خلال البرنامج تجاهل بعض الأزواج لمسؤولياتهم تجاه أبنائهم بعد الانفصال، متسائلة عن جدوى الإنجاب إذا لم يكن هناك استعداد حقيقي لتحمل تبعاته. وأكدت أن الصراعات بين الزوجين كثيراً ما تتحول إلى محاولات للانتقام، مما يفاقم الأوضاع ويزيد من معاناة الأطفال.
وأوضحت أن الحل الأمثل يكمن في الانفصال بشكل متحضر يحفظ حقوق جميع الأطراف، وخاصة الأطفال، ويجنبهم الأذى النفسي والعاطفي الذي قد يلحق بهم نتيجة هذه النزاعات.
الدراما كقوة ناعمة للتوعية
أشارت أبو الحسن إلى الدور المهم للدراما كقوة ناعمة تسهم في توعية المجتمع بالقضايا الاجتماعية المعاصرة. وضربت مثلاً بأعمال درامية مثل "كان يا ما كان" و"أب ولكن"، والتي عرضت زوايا متعددة للصراع بين الأزواج بعد الانفصال، بما في ذلك اللجوء إلى المحاكم والثغرات القانونية التي قد تستغل في هذه النزاعات.
وأكدت أن الأطفال يظلون الخاسر الأكبر في هذه المعارك، حتى في حالات الطلاق الهادئ نسبياً، ما يفرض على الوالدين مسؤولية كبيرة لتقليل الأثر النفسي عليهم وضمان بيئة مستقرة لنموهم.
رفض الانتقام بالأبناء وتأييد نهى عبد العزيز
في السياق ذاته، أعربت الإعلامية نهى عبد العزيز عن تقديرها لتناول الدراما لهذا الملف الحساس، مشيرة إلى أنها كشفت تعقيدات الطلاق وآثاره الممتدة لما بعد الانفصال الرسمي. كما أكدت عبد العزيز أن ما يُعرف بـ "الانتقام بالأبناء" يمثل جريمة أخلاقية خطيرة، في ظل ما يسببه من تفكك أسري وأضرار نفسية عميقة للأطفال.
وشددت على ضرورة أن يتحلى الوالدان بالوعي والمسؤولية، وأن يعملا على حماية أطفالهما من أن يصبحوا ضحايا لصراعاتهما الشخصية، مما يدعم استقرارهم العاطفي والنفسي في المستقبل.
خاتمة: دعوة للتعامل المتحضر مع الطلاق
ختاماً، تؤكد النقاشات في برنامج "ست ستات" على أهمية التعامل المتحضر مع قضايا الطلاق، حيث أن الدراما لعبت دوراً محورياً في تسليط الضوء على هذه القضايا. ومن خلال هذه الأعمال الفنية، يمكن للمجتمع أن يتعلم دروساً قيمة حول كيفية إدارة النزاعات العائلية بطريقة تحفظ كرامة الجميع وتضمن مستقبلاً أفضل للأطفال.



