خبير تغذية يحذر من مخاطر نقص النحاس في الجسم
يعد النحاس من العناصر الغذائية الحيوية التي غالباً ما يتم تجاهلها، رغم دوره الحاسم في الحفاظ على الصحة العامة. فالكثير من البشر لا يدركون أهمية هذا المعدن الأساسي، مما يؤدي إلى إهمال مصادره الغذائية وتأثير ذلك سلباً على الجسم.
مخاطر نقص النحاس على الصحة
أوضح الدكتور أيمن ممدوح، أخصائي التغذية العلاجية، أن نقص النحاس يمكن أن يتسبب في مجموعة من المشاكل الصحية الخطيرة، نظراً لأهميته في وظائف متعددة بالجسم، خاصة فيما يتعلق بتكوين الدم وصحة الأعصاب وتعزيز المناعة.
- أنيميا فقر الدم: حيث يساعد النحاس الجسم على استخدام الحديد بكفاءة، لذا قد يؤدي نقصه إلى الإصابة بالأنيميا حتى مع وجود مستويات طبيعية من الحديد.
- ضعف المناعة: مما يقلل من كفاءة الجهاز المناعي ويزيد من تكرار العدوى والأمراض.
- مشاكل في الأعصاب: مثل التنميل في الأطراف وضعف العضلات وصعوبات في المشي.
- هشاشة العظام: بسبب دور النحاس في تكوين العظام، حيث يمكن أن يؤدي نقصه إلى إضعافها تدريجياً.
- شحوب الجلد وتساقط الشعر: نتيجة لتأثيره على إنتاج صبغة الميلانين، مما قد يسبب بهتان البشرة أو تغير لون الشعر.
- إرهاق وضعف عام: بسبب تأثيره السلبي على إنتاج الطاقة في الجسم.
أسباب وأعراض نقص النحاس
تابع الدكتور ممدوح أن أسباب نقص النحاس تشمل سوء التغذية، ومشاكل الامتصاص الناجمة عن أمراض الجهاز الهضمي، والإفراط في تناول الزنك الذي يقلل من امتصاص النحاس، بالإضافة إلى العمليات الجراحية في المعدة. ومن أبرز الأعراض التي يجب الانتباه إليها: الإصابة بأنيميا دون سبب واضح، وضعف الأعصاب أو التنميل، والتعب المستمر الذي لا يزول.
مصادر النحاس الغذائية
أكد الدكتور أيمن ممدوح على ضرورة الاهتمام بتناول الأطعمة الغنية بالنحاس لتجنب هذه المخاطر، مشيراً إلى مصادر رئيسية تشمل:
- الكبدة
- المكسرات مثل اللوز والكاجو
- البذور
- الشيكولاتة الداكنة
- الحبوب الكاملة
في الختام، شدد الخبير على أن الوعي بأهمية النحاس ودمجه في النظام الغذائي يمكن أن يحمي من العديد من المشاكل الصحية غير المتوقعة، داعياً الجميع إلى الاهتمام بهذا العنصر الحيوي لتعزيز الصحة والوقاية من الأمراض.



