معهد التغذية يحذر: كعك العيد "قنبلة سعرات" تهدد الصحة في صمت
حذر معهد التغذية من الإفراط في تناول كعك العيد بعد انتهاء أيام الاحتفال بعيد الفطر المبارك، مؤكدًا أن الإكثار منه يؤدي إلى عدد من المشكلات الصحية؛ نتيجة احتوائه على نسب مرتفعة من السكريات والدهون.
الأعراض المرتبطة بالإفراط في تناول كعك العيد
أوضح المعهد القومي للتغذية أن من أبرز الأعراض المرتبطة بالإفراط في تناول كعك العيد، اضطرابات الجهاز الهضمي مثل الشعور بالانتفاخ والحموضة وثقل المعدة؛ بسبب صعوبة هضم الدهون والدقيق الأبيض.
الشعور بالخمول والدوخة
كما أشار إلى احتمالية حدوث اضطراب في مستويات سكر الدم، حيث يؤدي الاستهلاك المفرط إلى ارتفاع سريع يعقبه انخفاض مفاجئ؛ ما يسبب الشعور بالخمول والدوخة.
وأضاف أن كعك العيد يحتوي على سعرات حرارية عالية مع قيمة غذائية محدودة؛ ما يزيد من فرص اكتساب الوزن بشكل سريع، خاصة عند تناوله بكميات كبيرة خلال فترة قصيرة.
كما لفت إلى أن الدهون المستخدمة في تصنيعه، خاصة الدهون المهدرجة، قد تسهم في رفع مستويات الكوليسترول الضار، مما يؤثر سلبًا على صحة القلب والشرايين على المدى الطويل.
توصيات للاعتدال وبدائل صحية
وشدد معهد التغذية على أهمية الاعتدال في تناول كعك العيد، مع اتباع نظام غذائي متوازن، للحفاظ على الصحة العامة وتجنب المضاعفات المرتبطة بالإفراط في السكريات والدهون.
فيما أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن المعهد القومي للتغذية التابع لهيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية، أعد مجموعة من الوصفات الصحية المنزلية لتحضير كعك العيد بأسلوب أكثر توازنًا، يحد من نسب السكريات والدهون والسعرات الحرارية، مع تعزيز القيمة الغذائية.
وأشار إلى أن هذه البدائل تشمل استخدام دقيق الشوفان أو القمح الكامل بدلًا من الدقيق الأبيض، أو دقيق اللوز لمرضى السلياك، وكذلك المزج بين الشوفان والدقيق الكامل للحصول على نتائج أفضل. كما يمكن الاعتماد على جوز الهند في إعداد بعض أنواع البسكويت، واستبدال السكر في الحشو والتزيين ببدائل طبيعية مثل العسل الأبيض أو العجوة أو دبس التمر، مع تجنب الملبن الصناعي قدر الإمكان.
وأضاف أن من الأفضل استخدام المكسرات الصحية للتزيين بدلًا من السكر، وتقليل كميات الدهون من خلال الاعتماد على السمن البلدي بكميات محدودة بدلًا من السمن النباتي المهدرج.
كما يمكن في بعض الوصفات استبدال جزء من الدهون بالزبادي اليوناني أو مهروس التفاح، بما يساعد على تقليل السعرات الحرارية مع الحفاظ على المذاق.



