أطعمة مرطبة تقلل العطش في رمضان.. نصائح خبراء التغذية للإفطار والسحور
أكدت الدكتورة مها حنفي، أستاذ التغذية في المركز القومي للبحوث، أن الشعور بالعطش خلال ساعات الصيام في شهر رمضان هو أمر شائع، لكن يمكن تقليله بشكل كبير من خلال إدارة ذكية للسوائل واختيار أطعمة مناسبة بين وجبتي الإفطار والسحور. وأشارت إلى أن الترطيب يبدأ من التخطيط، وليس من شرب الماء دفعة واحدة، مما يسلط الضوء على أهمية الاستراتيجيات الغذائية في هذا الشهر الكريم.
توزيع السوائل على فترات متعددة
أوضحت الدكتورة مها حنفي في تصريحات خاصة أن القاعدة الأساسية لتقليل العطش هي توزيع شرب السوائل على الفترة الممتدة من الإفطار حتى السحور، بدلاً من تركيزها في وقت واحد. وأضافت أنه يجب الالتزام بكميات معقولة ومنتظمة من الماء والمشروبات الصحية للحفاظ على توازن السوائل في الجسم طوال ساعات الصيام، مما يساعد في تجنب الجفاف والإرهاق.
تحذير من مدرات البول والأطعمة المالحة
وحذّرت أستاذ التغذية من الإكثار من المشروبات أو الأطعمة المُدرّة للبول خلال السحور أو قبل الفجر مباشرة، مثل الشاي والقهوة، لأن ذلك يزيد من فقدان السوائل ويضاعف الإحساس بالعطش نهارًا. كما نصحت بتجنّب الأطعمة المالحة والمخللات والمقليات قدر الإمكان، لما لها من تأثير مباشر في زيادة العطش، مشددة على أن هذه العادات يمكن أن تزيد من صعوبة الصيام.
اختيار أطعمة تحتفظ بالماء
وبحسب الدكتورة مها حنفي، فإن اختيار أطعمة تحتفظ بالماء يُعد خطوة ذكية لتقليل العطش، مثل:
- الخيار: الذي يحتوي على نسبة عالية من الماء.
- الخضروات الورقية والطماطم: التي تدعم الترطيب.
- الزبادي البارد: الذي يساعد على تهدئة المعدة ودعم الترطيب.
وشدّدت على أن وجبة السحور يجب أن تكون مرطِّبة وخفيفة وتحتوي على مصادر ألياف وبروتين معتدل لتقليل الشعور بالعطش والإجهاد، مما يجعلها وجبة أساسية في الصيام.
تقليل المجهود البدني خلال النهار
وفي سياق متصل، دعت الدكتورة مها حنفي إلى تقليل المجهود البدني الزائد خلال ساعات النهار في رمضان، خصوصًا لمن تتطلب أعمالهم نشاطًا بدنيًا كبيرًا، موضحة أن ترشيد الجهد يساعد على الحفاظ على السوائل وتقليل فقدانها بالتعرّق. وأكدت أن هذه النصائح تساهم في جعل الصيام أكثر راحة وصحة، مع الحفاظ على الطاقة طوال اليوم.



