تحذير من خبير تغذية: الكركديه على السحور قد يكون مفيدًا أو خطرًا حسب الحالة الصحية
يعد الكركديه من المشروبات الرمضانية الشعبية التي يحبها الكثيرون لمذاقه المنعش وفوائده الصحية المعروفة، خاصة في خفض ضغط الدم المرتفع. خلال شهر رمضان المبارك، تعتاد الأسر على تقديمه على مائدة الإفطار والسحور، لكن هل هذا المشروب آمن للجميع في وجبة السحور؟
فوائد الكركديه على السحور: تنظيم الضغط ومضادات الأكسدة
يوضح الدكتور أيمن ممدوح، أخصائي التغذية العلاجية، أن تناول الكركديه على السحور له تأثيرات متباينة تختلف من شخص لآخر، بناءً على الحالة الصحية وطريقة الاستهلاك. من بين الفوائد الرئيسية:
- تنظيم ضغط الدم: يساعد الكركديه في خفض ضغط الدم المرتفع، مما يجعله مفيدًا للصائمين الذين يعانون من هذه المشكلة، بشرط عدم الإفراط في تناوله.
- غني بمضادات الأكسدة: يحتوي على مركبات تحمي الجسم من الإجهاد والتعب، وهو أمر حيوي خلال ساعات الصيام الطويلة.
- تحسين الهضم: يمكن أن يهدئ المعدة ويعزز عملية الهضم عند تناوله بكميات معتدلة.
مخاطر الكركديه على السحور: يسبب العطش وفقدان السوائل
رغم هذه الفوائد، يحذر الدكتور ممدوح من أن الكركديه يعتبر مدرًا خفيفًا للبول، مما قد يؤدي إلى زيادة فقدان السوائل من الجسم. هذا الأمر يمكن أن يسبب الشعور بالعطش خلال النهار، خاصة في الأجواء الحارة، لذا لا ينصح بالإكثار منه على السحور. يفضل تناوله على الإفطار، مع الاكتفاء بكوب واحد محلى بقليل من السكر، وشرب كميات كافية من الماء بعده.
فئات ممنوعة من تناول الكركديه على السحور
أشار الخبير إلى أن هناك مجموعات معينة يجب عليها تجنب الكركديه في وجبة السحور، تشمل:
- مرضى انخفاض ضغط الدم، حيث قد يؤدي إلى تفاقم حالتهم.
- الأشخاص الذين يعانون من جفاف متكرر أثناء الصيام.
- من يتناولون أدوية مدرة للبول، لتجنب التفاعلات السلبية.
باختصار، بينما يظل الكركديه مشروبًا رمضانيًا محبوبًا، فإن تناوله على السحور يتطلب حذرًا ومراعاة للظروف الصحية الفردية، لضمان صيام مريح وآمن.
