أخصائي تغذية ينصح بتناول التلبينة على السحور ويكشف 7 فوائد صحية مذهلة
تعتبر التلبينة من الأطعمة النبوية المباركة التي أوصى بها الرسول الكريم، وهي تحضر من دقيق الشعير المطبوخ بالماء أو اللبن، مع إمكانية تحليتها بالعسل. هذه الوجبة سهلة التحضير وبسيطة، وتعد خيارًا مثاليًا لوجبة السحور في شهر رمضان المبارك، نظرًا لفوائدها الصحية العديدة للصائمين.
فوائد تناول التلبينة على السحور
يؤكد الدكتور أيمن ممدوح، أخصائي التغذية العلاجية، أن التلبينة هي حساء خفيف يصنع أساسًا من الشعير، وتعتبر وجبة مثالية للسحور في رمضان. فهي تعين الصائم على تحمل الجوع والعطش طوال نهار رمضان، كما تمد الجسم بالطاقة اللازمة.
وأضاف الدكتور أيمن أن فوائد تناول التلبينة على وجبة السحور تشمل:
- تمنح الشعور بالشبع لفترة طويلة: التلبينة غنية بالألياف الغذائية الموجودة في الشعير، والتي تبطئ عملية الهضم، مما يساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول ويقلل الإحساس بالجوع أثناء ساعات الصيام.
- تحافظ على مستوى السكر في الدم: تحتوي على كربوهيدرات معقدة تهضم ببطء، مما يساهم في استقرار مستوى السكر في الدم ويمنع الهبوط المفاجئ للطاقة خلال النهار.
- تحمي من الإمساك: الألياف الموجودة في الشعير تحسن حركة الأمعاء وتقي من الإمساك، وهي مشكلة شائعة في رمضان بسبب تغير مواعيد الطعام.
- تمد الجسم بالطاقة: تحتوي على مجموعة من الفيتامينات والمعادن مثل فيتامينات ب، والحديد، والمغنيسيوم، التي تعزز النشاط والحيوية وتقلل الشعور بالإرهاق.
- مفيدة لصحة القلب: الشعير يحتوي على مادة "بيتا جلوكان" التي تساعد في خفض الكوليسترول الضار، مما يدعم صحة القلب والأوعية الدموية.
- تساعد على تحسين الحالة النفسية: ورد في السنة أن التلبينة تريح القلب وتخفف الحزن، ويعتقد أن ذلك يرجع لاحتوائها على عناصر غذائية تدعم صحة الجهاز العصبي.
- سهلة الهضم وخفيفة على المعدة: بعكس بعض أطعمة السحور الدسمة، فالتلبينة لطيفة على المعدة ولا تسبب ثقل أو عسر هضم، مما يجعلها مثالية قبل الصيام.
طريقة بسيطة لتحضير التلبينة للسحور
المكونات:
- ملعقتان كبيرتان من دقيق الشعير
- كوب ماء أو لبن
- ملعقة عسل حسب الرغبة
الطريقة:
- يخلط دقيق الشعير مع الماء أو اللبن.
- يرفع على نار هادئة مع التقليب المستمر حتى يغلظ القوام.
- يحلى بالعسل ويقدم دافئ.
يمكن تناول التلبينة مع بعض التمر وكوب ماء، لتكون وجبة سحور متكاملة تمنح الطاقة، والشبع، والراحة طوال يوم الصيام. هذه الوجبة البسيطة تجمع بين القيمة الغذائية العالية والسهولة في التحضير، مما يجعلها خيارًا ممتازًا للعائلات خلال شهر رمضان.