القطايف الرمضانية: حلوى تقليدية تحمل مخاطر صحية خفية
تعتبر القطايف من الحلوى الشرقية الشهيرة التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بشهر رمضان المبارك، حيث تعد من العادات المصرية الراسخة في الاحتفال بهذا الشهر الكريم، ويحبها الكبار والصغار على حد سواء. فهي تُحضر عادةً بتقليبها في الزيت وتُقدم مع العسل أو النوتيلا أو أي صوص آخر حسب الرغبة، كما يمكن تحضيرها بحشوات متنوعة لتلبي الأذواق المختلفة.
مخاطر الإفراط في تناول القطايف: تحذيرات من خبيرة التغذية
تقول الدكتورة مفيدة الشلقاني، استشارية التغذية العلاجية، إن الإفراط في تناول القطايف، وخاصة تلك المقلية والمشبعة بالشربات، يمكن أن يؤدي إلى مخاطر صحية عديدة، منها:
- زيادة سريعة في الوزن: مما يساهم في الإصابة بالسمنة ومضاعفاتها.
- ارتفاع مفاجئ في سكر الدم: وهذا يشكل خطرًا كبيرًا على مرضى السكر، كما قد يسبب للآخرين شعورًا بالخمول والجوع الشديد.
- عسر الهضم والانتفاخ: بعد وجبة الإفطار، مما يؤدي إلى الشعور بعدم الراحة والتعب.
- ارتفاع الدهون الثلاثية والكوليسترول: مما يزيد من مخاطر الإصابة بالجلطات وأمراض القلب والأوعية الدموية.
- الشعور بالخمول بعد الأكل: مما يؤثر على النشاط اليومي خلال شهر الصيام.
أسباب المخاطر وطرق التناول الصحي للقطايف
وأضافت الدكتورة مفيدة أن هذه المخاطر ترجع إلى أن القطايف تجمع بين مكونات مثل الدقيق الأبيض والسكر والدهون في طبق واحد، مما يجعلها عالية في السعرات الحرارية والمواد الضارة. لذلك، تنصح بالامتناع عن تناولها بالطرق التقليدية واختيار بدائل صحية، وذلك من خلال النصائح التالية:
- اختيار القطايف المخبوزة بدلاً من المقلية لتقليل محتوى الدهون.
- تخفيف الشربات أو استبداله بعسل النحل الطبيعي لتقليل كمية السكر.
- استخدام مكسرات نيئة أو جبن قليلة الدسم في الحشوات لتعزيز القيمة الغذائية.
- الاكتفاء بقطعة واحدة فقط بعد وجبة متوازنة تحتوي على عناصر غذائية متنوعة.
وبشكل عام، تؤكد الخبيرة على ضرورة عدم الإفراط في تناول السكريات خلال شهر رمضان المبارك، وذلك لتجنب زيادة الوزن والحفاظ على مستويات السكر والضغط في الدم، بالإضافة إلى الوقاية من أمراض القلب. كما تشير إلى أن الاعتدال في الاستهلاك هو مفتاح التمتع بهذه الحلوى دون التعرض للمخاطر الصحية.