هل شرب الماء بكثرة في السحور يمنع العطش؟ معهد التغذية يحذر من خطأ شائع
أكد المعهد القومي للتغذية أن الإفراط في شرب المياه خلال وجبة السحور هو سلوك خاطئ وشائع، مشيرًا إلى أن المعدة ليست مكانًا لتخزين المياه، مما قد يؤدي إلى نتائج عكسية بدلاً من منع العطش أثناء الصيام.
كمية الماء الموصى بها يوميًا
أوضح المعهد أن الإنسان البالغ يحتاج إلى نحو 3 لترات من المياه يوميًا، ويجب توزيع هذه الكمية بشكل متوازن بين وجبتي الإفطار والسحور وعلى مدار ساعات المساء. هذا التوزيع يساعد على الحفاظ على ترطيب الجسم طوال اليوم، بدلاً من تناول كميات كبيرة دفعة واحدة، مما يعزز كفاءة الجسم ويقلل من الشعور بالعطش.
تأثير الصيام على الساعة البيولوجية
وأشار المعهد إلى أن الصيام يؤثر بشكل مباشر على الساعة البيولوجية للجسم، والتي تلعب دورًا مهمًا في تنظيم مستوى الحرق وتوازن العمليات الحيوية. الالتزام بعادات غذائية صحية خلال شهر رمضان يساعد على تحسين كفاءة الجسم والحفاظ على توازن الهرمونات، مما يدعم الصحة العامة.
نصائح للحفاظ على انتظام الساعة البيولوجية
لضمان انتظام الساعة البيولوجية، نصح المعهد بتأخير وجبة السحور إلى ما قبل أذان الفجر وعدم إهمالها، مع التركيز على تناول البروتينات ونسب عالية من السوائل. هذه العناصر تعزز الشعور بالشبع طوال ساعات الصيام وتساهم في ترطيب الجسم بشكل فعال.
تجنب الأخطاء الغذائية الشائعة
وشدد المعهد على أهمية تناول وجبات بينية غنية بالبروتين، مع تجنب السكريات البسيطة التي تتسبب في ارتفاع سريع بمستويات السكر في الدم يعقبه انخفاض مفاجئ، مما يزيد الشعور بالجوع والإرهاق. كما نصح بتجنب تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين بعد الساعة 12 صباحًا، لأن ذلك قد يؤثر سلبًا على النوم والترطيب.
فوائد الالتزام بالمواعيد الغذائية
أكد المعهد أن الالتزام بمواعيد محددة لتناول الطعام خلال رمضان يسهم في تحسين حساسية الأنسولين، وتقليل مستويات هرمون الكورتيزول، مما يساعد على تحسين عملية الحرق وزيادة فرص فقدان الوزن. هذه الممارسات تعزز الصحة العامة وتجعل الصيام أكثر فعالية وسلاسة.