المعهد القومي للتغذية: صيام رمضان ينظم الساعة البيولوجية ويعزز معدلات الحرق
أكد المعهد القومي للتغذية أن صيام شهر رمضان يؤثر بشكل مباشر على الساعة البيولوجية للجسم، والتي تلعب دورًا حاسمًا في تنظيم معدلات الحرق وتوازن العمليات الحيوية. وأشار المعهد إلى أن الالتزام بعادات غذائية صحية خلال هذا الشهر الفضيل يساهم في تحسين كفاءة الجسم والحفاظ على توازن الهرمونات، مما يعزز الصحة العامة.
انتظام الساعة البيولوجية يتطلب تأخير وجبة السحور
أوضح المعهد القومي للتغذية أن الحفاظ على انتظام الساعة البيولوجية يتطلب تأخير وجبة السحور إلى ما قبل أذان الفجر، مع التأكيد على عدم إهمال هذه الوجبة. كما شدد على ضرورة التركيز على تناول البروتينات ونسب عالية من السوائل، لما لها من دور فعال في تعزيز الشعور بالشبع طوال ساعات الصيام، مما يساعد في تجنب الإرهاق والجوع.
أهمية تناول وجبات بينية غنية بالبروتين
وشدد المعهد على أهمية تناول وجبات بينية غنية بالبروتين خلال شهر رمضان، مع تجنب السكريات البسيطة التي تتسبب في ارتفاع سريع بمستويات السكر في الدم، يعقبه انخفاض مفاجئ. هذا التذبذب يمكن أن يزيد من الشعور بالجوع والإرهاق، مما يؤثر سلبًا على الأداء اليومي.
تجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين بعد منتصف الليل
كما نصح المعهد القومي للتغذية بتجنب تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين بعد الساعة 12 صباحًا، مشيرًا إلى أن الالتزام بمواعيد محددة لتناول الطعام خلال رمضان يسهم في تحسين حساسية الإنسولين وتقليل مستويات هرمون الكورتيزول. هذا الأمر يساعد على تحسين عملية الحرق وزيادة فرص فقدان الوزن بشكل صحي.
وأكد المعهد أن توقيت ونوعية الوجبات خلال شهر رمضان يلعبان دورًا مهمًا في التحكم بمستويات الهرمونات داخل الجسم، مما يساهم في الحفاظ على الصحة العامة وتعزيز الرفاهية. من خلال هذه الإرشادات، يمكن للمسلمين الاستفادة القصوى من فوائد الصيام، ليس فقط على المستوى الروحي ولكن أيضًا على المستوى الجسدي.



