اكتئاب فترة العيد: خبير نفسي يشرح الأسباب وطرق الوقاية
كشف الدكتور وليد هندي، خبير نفسي، عن ظاهرة تُعرف باسم "اكتئاب العيد"، موضحًا أنها ترتبط بشكل كبير بتراكم الضغوط والمسؤوليات اليومية، لا سيما لدى النساء، نتيجة الأعباء المنزلية والتحضيرات المكثفة المرتبطة بالمناسبات الاجتماعية مثل العيد.
أسباب الاكتئاب النفسي في الأعياد
أوضح هندي أن العلاقات الأسرية لا تُبنى في يوم واحد، بل تحتاج إلى تواصل مستمر طوال العام، وليس مجرد زيارات موسمية خلال الأعياد. وأشار إلى أن بعض الممارسات الاجتماعية، مثل الحديث بسوء عن الأقارب أمام الأبناء، قد تؤدي إلى تشويه الصورة الذهنية لديهم، وقد تصل في بعض الحالات إلى العزلة الاجتماعية، مما يزيد من حدة التوتر والاكتئاب.
انتقاد "العيد الإلكتروني"
انتقد الخبير النفسي ما وصفه بـ"العيد الإلكتروني"، حيث يكتفي بعض الأشخاص بإرسال رسائل تهنئة عامة عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو الرسائل النصية، مؤكدًا أن ذلك يقلل من قيمة التواصل الحقيقي والتفاعل المباشر مع الأهل والأصدقاء المقربين، مما قد يفاقم مشاعر الوحدة والاكتئاب.
نصائح عملية للوقاية
نصح الدكتور وليد هندي بوضع اتفاق مسبق داخل الأسرة لتنظيم الزيارات وتوزيع المهام المنزلية بشكل عادل، وتجنب أسباب الخلافات المحتملة. كما اقترح إنشاء "لائحة نفسية" تساعد على تقليل التوتر، من خلال تحديد الأولويات وتجنب الممارسات المسببة للضغط، لتحقيق أجواء أكثر هدوءًا وسعادة خلال فترة العيد.
وأكد أن التركيز على التواصل المستمر طوال العام، بدلاً من الاعتماد على الزيارات الموسمية، يمكن أن يعزز الروابط الأسرية ويقلل من حدة الضغوط النفسية المرتبطة بالمناسبات الاجتماعية الكبيرة مثل عيد الفطر.



