حسام موافي: النسيان ليس دائمًا من ألزهايمر.. والكشف الطبي ضروري في هذه الحالة
أكد الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، أن الشكوى من زيادة النسيان المصحوبة بعصبية مفرطة تستدعي التوجه إلى طبيب متخصص في الأمراض العصبية والنفسية لإجراء تقييم طبي دقيق. وشدد على ضرورة عدم تجاهل الأمر أو الاعتماد على التفسيرات الذاتية، حيث أن النسيان لا يعني بالضرورة الإصابة بمرض ألزهايمر.
النسيان لا يعني ألزهايمر دائمًا
وأوضح موافي خلال برنامج «رب زدني علمًا» على قناة صدى البلد أن ظاهرة النسيان ملحوظة مؤخرًا، لكنها لا تعني بالضرورة الإصابة بمرض ألزهايمر. وأضاف أن ألزهايمر هو فقدان مرضي لوظائف أساسية، وليس مجرد نسيان عابر كنسيان مكان المفاتيح، مما يستلزم التمييز بين الحالتين لتجنب التشخيص الخاطئ.
الضغوط اليومية والهواتف الذكية عامل رئيسي
وأشار إلى أن الضغوط النفسية وكثرة الأعباء اليومية سبب رئيسي للنسيان، خاصة لمن يتحملون مسؤوليات مهنية كبيرة. كما أن الاستخدام المفرط للهواتف الذكية ساهم في تراجع التركيز وزيادة النسيان بين الأطفال والشباب، مما يؤكد على أهمية التوازن في استخدام التكنولوجيا للحفاظ على الصحة العقلية.
النسيان طبيعي وأحيانًا نعمة
واستشهد موافي بقصة سيدنا موسى مع الرجل الصالح في سورة الكهف، مؤكدًا أن النسيان أمر بشري طبيعي، لكن الكشف الطبي يظل خطوة أساسية للاطمئنان. وأوضح أن بعض صور النسيان قد تكون نعمة تساعد الإنسان على تجاوز الصدمات والأحزان، مع ضرورة التقييم الطبي عند تكرار الأعراض أو ظهور تغيّرات سلوكية واضحة.
وفي الختام، نصح الدكتور حسام موافي بضرورة الاهتمام بالصحة النفسية والعقلية، وعدم الاستهانة بأي أعراض قد تشير إلى مشكلات أكبر، مع التأكيد على دور الكشف الطبي المبكر في الوقاية من الأمراض الخطيرة.
