وليد هندي يحذر: الطلاق العاطفي يهدد الأسر والذكاء الاصطناعي طرف ثالث في العلاقات
وليد هندي: الطلاق العاطفي موجود والذكاء الاصطناعي طرف ثالث

وليد هندي يحذر من الطلاق العاطفي وتأثير الذكاء الاصطناعي على الأسر

أكد الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، أن ظاهرة الطلاق العاطفي أصبحت واقعاً ملموساً في المجتمع، حيث يعيش الزوجان تحت سقف واحد لكن دون أي تواصل حقيقي بينهما. وأوضح خلال مداخلة هاتفية في برنامج صباح البلد على قناة صدى البلد، أن هذا النوع من الطلاق يبدأ عندما يلقي كل طرف المسؤولية على الآخر، مما يؤدي إلى تفاقم الخلافات وانهيار العلاقة تدريجياً.

تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الخلافات الأسرية

وأضاف هندي أن وسائل التواصل الاجتماعي تعد من العوامل الرئيسية التي تساهم في زيادة نسب الخلافات الأسرية، حيث تؤدي إلى عزلة الأفراد وتقليل التفاعل المباشر. وأشار إلى أن الاستخدام المفرط لهذه المنصات يخلق بيئة من التوتر وعدم التفاهم بين الأزواج، مما يعزز من ظاهرة الطلاق العاطفي.

الذكاء الاصطناعي كطرف ثالث في العلاقات الزوجية

وفي تحذير صادم، أوضح الدكتور وليد هندي أن الذكاء الاصطناعي أصبح بمثابة الطرف الثالث في العلاقات الزوجية، حيث يتدخل في الشؤون الشخصية ويخلق مشكلات بين الأزواج. وشرح أنه عندما تلجأ الزوجة إلى الذكاء الاصطناعي للحصول على نصائح، غالباً ما ينصحها بالطلاق ويحمّل الزوج مسؤولية المشكلات، وفي الوقت نفسه، ينصح الزوج بالطلاق ويلقي باللوم على الزوجة.

وأكد أن هذا التدخل التكنولوجي يؤدي إلى تعميق الفجوة بين الزوجين، حيث يصبح كل منهما يعيش في بيئة منعزلة، ولا يستمع إلى الآخر، ويمضي ساعات طويلة على الهاتف المحمول. وحذر من أن هذه العزلة الرقمية تهدد استقرار الأسر وتزيد من حدة الخلافات، داعياً إلى ضرورة إعادة النظر في استخدام التكنولوجيا لتعزيز التواصل بدلاً من إضعافه.