أظهرت دراسة جديدة أن العطاء والتبرع ليسا مجرد أفعال إنسانية نبيلة، بل لهما تأثير مباشر على الصحة النفسية ورفع معدلات السعادة في الجسم. فقد وجد الباحثون أن ممارسة العطاء، سواء بالمال أو الوقت أو الجهد، تحفز الدماغ على إفراز هرمونات مثل الأوكسيتوسين والدوبامين، مما يعزز الشعور بالرضا والسعادة.
تفاصيل الدراسة
أجرى فريق من علماء الاجتماع في جامعة هارفارد دراسة على مجموعة من المتطوعين، حيث طُلب منهم التبرع بمبالغ مالية أو التطوع في أعمال خيرية. أظهرت النتائج أن أولئك الذين مارسوا العطاء بانتظام سجلوا مستويات أعلى من السعادة مقارنة بغيرهم.
آلية التأثير
يشير الباحثون إلى أن العطاء ينشط مراكز المكافأة في الدماغ، تمامًا كما تفعل الأنشطة الممتعة الأخرى. كما يساهم في تقليل هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، مما يحسن الصحة النفسية العامة.
- العطاء يعزز الشعور بالانتماء والتواصل الاجتماعي.
- يساعد في تخفيف أعراض الاكتئاب والقلق.
- يرفع من تقدير الذات والثقة بالنفس.
توصيات الخبراء
ينصح الخبراء بتخصيص جزء من الوقت أو المال للأعمال الخيرية، حتى لو كانت بسيطة، لجني فوائدها النفسية. كما يشيرون إلى أن العطاء لا يقتصر على المال، بل يمكن أن يكون بالابتسامة أو الكلمة الطيبة أو المساعدة في الأعمال اليومية.
وخلصت الدراسة إلى أن العطاء هو استثمار في السعادة الشخصية، حيث يعود بالنفع على المانح والمتلقي على حد سواء.



