يحرص كثيرون على اغتنام الأوقات المباركة بعد الصلوات المكتوبة، فهي أوقات يرجى فيها استجابة الدعاء، ومن بينها دعاء بعد صلاة العشاء، للدعاء وطلب الفرج وقضاء الحوائج وتفريج الكرب. والدعاء من أعظم العبادات التي يتقرب بها العبد إلى الله تعالى، خاصة إذا خرج من قلب صادق موقن بالإجابة. وفي السطور التالية نعرض عددًا من الأدعية التي يمكن للمسلم أن يدعو بها لطلب الفرج وتيسير الأمور.
أعمال مستحبة بعد صلاة العشاء
- الإكثار من الاستغفار.
- قراءة أذكار المساء.
- الصلاة على النبي.
- الدعاء بإلحاح ويقين بالإجابة.
- قراءة ما تيسر من القرآن الكريم.
دعاء صلاة العشاء للفرج
خير ما يختتم به المصلي أعماله بعد انتهاء صلاة العشاء هو أن يجلس قليلاً ويردد دعاء بعد صلاة العشاء ويطلب من الله خيري الدنيا والآخرة. ومن أفضل أدعية العشاء:
- اللهم يا واسع الرحمة، يا كاشف الغمة، فرّج همي، ويسّر أمري، وارزقني من حيث لا أحتسب.
- اللهم إني أسألك فرجًا عاجلاً، ورزقًا واسعًا، وقلبًا مطمئنًا، ونفسًا راضية بقضائك.
- اللهم اكشف عني الكرب، وأزل عني الهم والحزن، واجعل لي من كل ضيق مخرجًا ومن كل هم فرجًا.
- رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين، فاستجب دعائي وأصلح شأني كله.
- اللهم إني فوضت أمري إليك، فدبر لي أمري، واختر لي الخير حيث كان، واصرف عني كل سوء.
- اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وأغنني بفضلك عمن سواك، وحقق لي ما أتمنى إن كان فيه خير لي.
دعاء صلاة العشاء لطلب زيادة الرزق
- اللهم سخر لي رزقي، واعصمني من الحرص والتعب في طلبه، ومن شغل الهم، ومن الذل للخلق، اللهم يسر لي رزقًا حلالاً، وعجل لي به يا نعم المجيب.
- يا مقيل العثرات، يا قاضي الحاجات، اقضِ حاجتي، وفرج كربتي، وارزقني من حيث لا أحتسب.
- اللهم يا باسط اليدين بالعطايا، سبحان من قسم الأرزاق ولم ينس أحدًا، اجعل يدي عليا بالإعطاء ولا تجعل يدي سفلى بالاستعطاء، إنك على كل شيء قدير.
- قل هو الله أحد... بفضلها يا رب لا تكلني إلى أحد ولا تحوجني إلى أحد، وأغنني يا رب عن كل أحد، يا من إليه المستند وعليه المعتمد، عاليًا على العلا فوق العلا فرد صمد، منزه في ملكه ليس له شريك ولا ولد، ورزقه ميسر يجري على طول المدد، يا سيدي خذ بيدي من الضلال إلى الرشد، ونجني من كل ضيق ونكد، يا إله الفضل بحق الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد.
أذكار بعد العشاء
- الاستغفار ثلاثًا؛ فالمسلم لا يخلو من تقصيره في الصلاة.
- ثم يردد الدعاء: «اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام»، حيث جاء في صحيح مسلم عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من صلاته، استغفر ثلاثًا، وقال: اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام».
- قول دعاء: «لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد»، فعن المغيرة بن شعبة أنه قال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من الصلاة وسلم، قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد».
- الدعاء بقول: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون»، فقد جاء في صحيح مسلم عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، له النعمة وله الفضل، وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون».
- التسبيح ثلاثًا وثلاثين مرةً.
- والتحميد ثلاثًا وثلاثين مرةً.
- التكبير ثلاثًا وثلاثين مرةً، جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أفلا أعلمكم شيئًا تدركون به من سبقكم وتسبقون به من بعدكم، ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: تسبحون وتكبرون وتحمدون دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين مرةً».
- قول دعاء: «اللهم إني أعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وأعوذ بك من عذاب القبر»، فقد جاء في صحيح البخاري: «كان سعد يأمر بخمس، ويذكرهن عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يأمر بهن: اللهم إني أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا - يعني فتنة الدجال - وأعوذ بك من عذاب القبر».
- قراءة المعوذتين، وهما سورتا الفلق والناس، حيث قال عقبة بن عامر: «أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ بالمعوذتين في دبر كل صلاة».
- ترديد دعاء: «اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك»، فعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: «أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي يومًا، فقال: يا معاذ إني والله لأحبك. فقال معاذ: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، وأنا والله أحبك. فقال: أوصيك يا معاذ لا تدعن دبر كل صلاة مكتوبة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك».


