أكد الشيخ محمد السعيد عطا الله، أحد علماء الأزهر الشريف، أن دار الإفتاء المصرية أصدرت فتوى في السابع من أكتوبر عام 2003 بشأن العلاج بالحجامة، موضحًا أنها كانت وسيلة علاج نافعة في عصرها واستخدمت في عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
تفاصيل فتوى دار الإفتاء
أضاف العالم الأزهري، خلال حواره في برنامج "علامة استفهام" الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن دار الإفتاء أوضحت أن الحجامة كانت وسيلة علاجية مفيدة في زمنها، وأن النبي صلى الله عليه وسلم أجازها، حيث احتجم وأعطى أجرًا لمن قام بالحجامة له، مما يدل على مشروعيتها.
الحجامة لا تغني عن الطب الحديث
شدد الشيخ عطا الله على أن الحجامة لا تعني الاستغناء عن الطب الحديث أو إلغاء وسائل العلاج المتطورة، بل هي مكملة لها في بعض الحالات. وأكد أن دار الإفتاء لا تحرم الحجامة، ولكنها تؤكد ضرورة ممارستها وفق ضوابط طبية سليمة وبعد استشارة الأطباء والمتخصصين، لضمان سلامة المرضى وعدم تعارضها مع الخطط العلاجية المعتمدة.
واختتم العالم الأزهري حديثه بالتأكيد على أهمية الالتزام بالإرشادات الطبية الحديثة إلى جانب الاستفادة من الطب النبوي، بما يحقق التوازن بين الأصالة والمعاصرة في مجال العلاج.



