الإفتاء توضح حكم نحر الهدي في الحج والعمرة وأوقاته الشرعية
حكم نحر الهدي في الحج والعمرة وأوقاته

أفادت دار الإفتاء المصرية بأنه يجوز شرعًا نحر الهَدي بمكة بعد الانتهاء من التحلل من العمرة، كما يجوز ذبحه في منى يوم العيد أو في أيام التشريق، أو في مكة بعد العودة من منى. وأضافت أنه يحق للمعتمر أو الحاج أن يأكل من ذلك الهدي.

متى يكون نحر الهدي؟

أوضحت الدار أن الواجب ذبح الهدي في أيام النحر، وهي: يوم العيد، والحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر من ذي الحجة. هذه الأيام الأربعة هي أيام الذبح على الصحيح، ويجب أن يتم الذبح فيها. واستشهدت بفعل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الذين ذبحوا في هذه الأيام، وكان معهم هدي قدموا به من المدينة، ولم يذبحوه إلا في يوم النحر. ولو كان الذبح جائزًا قبل يوم النحر لذبحوا وأكلوا وأطعموا الناس لحاجتهم، لكن تأخير النبي صلى الله عليه وسلم إلى يوم النحر يدل على أن الذبح لا يكون إلا في أيام النحر، وهذا ما عليه جمهور أهل العلم.

دليل الهدي من القرآن

استشهدت دار الإفتاء بقول الله تعالى: {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ...} [البقرة: 196].

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

حكم الهدي في الحج

أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن ذبح الهدي في الحج يجب على من يؤدي المناسك متمتعًا أو قارنًا. وبيّن أن للإحرام ثلاثة أنواع: الإفراد، والقِران، والتمتع.

  • الإفراد: هو أن يحرم الحاج بالحج مفردًا، فإذا وصل مكة طاف للقدوم، ثم إن شاء سعى للحج أو أخر السعي إلى بعد طواف الإفاضة، ولا يحلق ولا يقصر ولا يتحلل من إحرامه إلا بعد رمي جمرة العقبة ويحلق يوم العيد، ولا يجب عليه هدي.
  • القِران: هو أن يحرم الحاج بالعمرة والحج معًا، فإذا وصل مكة طاف للقدوم، ثم إن شاء سعى للحج أو أخر السعي إلى بعد طواف الإفاضة، ولا يحلق ولا يقصر ولا يتحلل من إحرامه إلا بعد رمي جمرة العقبة ويحلق يوم العيد، ويجب عليه الهدي.
  • التمتع: هو أن يحرم الحاج بالعمرة أولًا في أشهر الحج، فإذا وصل مكة طاف وسعى للعمرة، وحلق أو قصر وتحلل من إحرامه، فإذا كان يوم التروية (الثامن من ذي الحجة) أحرم بالحج وحده، وأتى بجميع أفعال الحج، ويجب عليه الهدي.

وقت نحر الهدي

أكدت دار الإفتاء أن الحنفية والمالكية والحنابلة ذهبوا إلى أنه لا يجوز ذبح الهدي في حج التمتع والقران إلا في أيام النحر الثلاثة: يوم العيد ويومين بعده. وأضافت أنه عند الشافعية، الدماء الواجبة في الإحرام لارتكاب محظور أو ترك مأمور لا تختص بزمان، وتجوز في يوم النحر وغيره، وعليه فلا بد أن يكون ذبح دماء الحج في أيام الحج.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

وأشارت إلى أن الحج على ثلاثة أنواع: الإفراد، والتمتع، والقِران. فالإفراد هو أن يأتي بحج فقط، والمتمتع أن يأتي بعمرة ثم يتحلل منها ثم يأتي بالحج، والقِران أن يقرن بين الحج والعمرة في إحرام واحد ويكفيه طواف واحد وسعي واحد لحجه وعمرته. وأوضحت أن الإفراد لا يجب فيه ذبح الهدي ولكن يستحب، أما التمتع والقران ففيه ذبح واجب للهدي.

أنواع الهدي

ينقسم الهدي إلى نوعين: تطوع وواجب.

  • هدي التطوع: هو من الذبائح المستحبة، وهو ما يهدى لبيت الله تقربًا إليه سبحانه في غير تمتع ولا قران، ويشمل ما يهديه الحاج المفرد، وما يهديه المعتمر، وما يهديه المسلم من أي مكان فيبعثه إلى الحرم ليذبح هناك.
  • الهدي الواجب: هو الذي يجب بسبب من الأسباب الموجبة للدم، مثل هدي التمتع والقران، أو الدم الواجبة بفعل محظور أو ترك واجب من واجبات الحج.