نجح الفريق الطبي بقسم جراحة العظام بمستشفى تلا المركزي في محافظة المنوفية في إنقاذ شابة في الثلاثينات من عمرها، وإعادة الأمل إليها بعد تعرضها لحادث مأساوي كاد يفقدها القدرة على الحركة، إثر اصطدامها المباشر بماكينة حصاد القمح أثناء عملها.
واستقبل قسم الطوارئ بمستشفى تلا المركزي مريضة تبلغ من العمر 35 عاماً في حالة صحية حرجة، إثر إصابتها البالغة الناتجة عن ماكينة الحصاد. وعلى الفور، أعلنت الطوارئ حالة الاستنفار، حيث خضعت المريضة للفحوصات والأشعة السينية والمقطعية اللازمة.
وتبين إصابة الفتاة بكسر مضاعف وهتك بعظمة العضد، وكسر مضاعف وتفتت بعظمتي الساعد (الزند والكعبرة)، وكسر شديد بكعب القدم. ونظراً لخطورة الكسور وتأثيرها المباشر على الأوعية الدموية والوظائف الحركية للمريضة، تم تجهيز غرفة العمليات فوراً بعد استقرار علاماتها الحيوية في جراحة دقيقة لترميم العظام وتثبيتها.
وقاد العملية فريق جراحي عالي الكفاءة في عملية دقيقة ومطولة شملت: ترميم ورد كسر عظمة العضد وتثبيته بواسطة شريحتين ومسامير طبية متطورة، وإصلاح وربط عظمتي الزند والكعبرة وإعادتهما لوضعهما التشريحي باستخدام شريحة ومسامير جراحية دقيقة لضمان استعادة حركة اليد مستقبلاً.
وبفضل العناية الإلهية ثم مهارة الجراحين، تكللت الجراحة بالنجاح التام، واستقرت الحالة الصحية للمريضة بشكل كامل، وتقرر خروجها من المستشفى بعد الاطمئنان على سلامتها، لبدء مرحلة المتابعة الدورية.
شمل الفريق الطبي كلاً من: الدكتور أحمد نصار – استشاري جراحة العظام، والدكتور أحمد أبو الجود – أخصائي جراحة العظام، والدكتور محمد زيدان – أخصائي جراحة العظام، والدكتور أحمد سالمان – أخصائي جراحة العظام. وذلك بمعاونة متميزة ويقظة من فريق التخدير، وأطقم تمريض العمليات الذين ضربوا أروع الأمثلة في التفاني والعمل الإنساني.
وأكدت إدارة مستشفى تلا المركزي أن أبوابها وقسم العظام بها يعملان على مدار الساعة، مدعومين بكوادر مؤهلة وبنية تحتية متطورة لخدمة أهالي المحافظة، لتبقى المستشفى دائماً عند حسن الظن: "ثقة.. أمان.. واطمئنان".



