الدعاء من أعظم العبادات التي يتقرب بها العبد إلى ربه، وقد وعد الله تعالى بالإجابة لمن دعاه بإخلاص. ومن الأدعية التي لا ترد، ثلاث دعوات مذكورة في السنة النبوية، بالإضافة إلى أوقات مباركة كثلث الليل، وأدعية مأثورة لقضاء الحوائج.
دعاء الوالدين لأبنائهما
يعد دعاء الوالدين لأبنائهما من أسباب التوفيق والهداية، وهو من هدي الأنبياء والرسل عليهم السلام. ومن ذلك دعاء سيدنا إبراهيم عليه السلام لذريته، في قول الله تعالى: {رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ}. [إبراهيم: 40]. وقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن دعوة الوالد لولده لا ترد؛ فقال: «ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ: دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ». [أخرجه أبو داود].
دعاء ثلث الليل
عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ينزل الله إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يمضي ثلث الليل الأول، فيقول: أنا الملك، أنا الملك، من ذا الذي يدعوني فأستجيب له، من ذا الذي يسألني فأعطيه، من ذا الذي يستغفرني فأغفر له. فلا يزال كذلك حتى يضيء الفجر». كما جاء عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه أنه قال: «إن الله تعالى ليمهل في شهر رمضان كل ليلة، حتى إذا ذهب ثلث الليل الأول، وهبط إلى السماء، ثم قال: هل من سائل يعطى؟ هل من مستغفر يغفر له؟ هل من تائب يتاب عليه».
أدعية لقضاء الحاجة مستجابة
إليك مجموعة من الأدعية المأثورة لقضاء الحوائج:
- «اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، المنان، يا بديع السماوات والأرض».
- «يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم، إني أسألك الجنة، وأعوذ بك من النار، اللهم إني أسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم -؛ وأعوذ بك من شر ما استعاذ منه نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم -، وأنت المستعان، وعليك البلاغ، ولا حول ولا قوة».
- «اللهمّ ارزقنا الزّوج الّذي يخافك، برحمتك يا أرحم الرّاحمين، اللهمّ ارزقني بزوجٍ صالح تقيّ، هنيّ، محبّ لله ورسوله، ناجحٍ في حياته، أكون قرّة عينه وقلبه، ويكون قرّة قلبي وعيني».
- «اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك سيدنا محمد نبي الرحمة – إني أتوجه بك إلى ربي – ويطلب حاجته – ويقول اللهم شفعه في وشفعني في نفسي».
- «يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث اللهمّ سخّر لي زوجاً يخافك يا ربّ العالمين بحولك، وقوّتك، وعزّتك، وقدرتك، أنت القادر على ذلك وحدك لا شريك لك».
- «اللهم إني استعففت فاغنني من فضلك بحق قولك تعالى بسورة النور: {وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله}».



