أعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن البلاد على موعد مع ذروة ظاهرة جوية تتمثل في ارتفاع نسب الرطوبة، والتي تبدأ في الارتفاع تدريجيا مع نهاية يونيو، لتصل إلى أعلى معدلاتها خلال شهري يوليو وأغسطس، مما يزيد من الإحساس بارتفاع درجات الحرارة بشكل ملحوظ.
تفاصيل الظاهرة الجوية
أوضحت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، أن هذه الظاهرة ناتجة عن تأثر البلاد بامتداد منخفض الهند الموسمي، الذي يجلب كتلا هوائية شديدة الحرارة محملة بكميات كبيرة من بخار الماء، مما يؤدي إلى أجواء شديدة الحرارة ورطبة على أغلب الأنحاء.
لماذا نشعر بحرارة أعلى؟
أشارت منار، في تصريحات خاصة للوطن، إلى أن ارتفاع الرطوبة يقلل من قدرة الجسم على التعرق والتبريد، مما يجعل درجة الحرارة المحسوسة أعلى من المسجلة فعليا، حيث قد تتراوح الزيادة بين درجتين إلى أربع درجات مئوية.
أخطر الأوقات خلال اليوم
حذرت الأرصاد من فترات معينة تكون فيها الرطوبة في أعلى مستوياتها، أبرزها:
- الساعات الأولى من الصباح الباكر: حيث تزداد الشبورة المائية على الطرق الزراعية والسريعة والقريبة من المسطحات المائية.
- وقت الظهيرة: حيث يجتمع ارتفاع الحرارة مع الرطوبة، مما يضاعف الإحساس بالإجهاد الحراري.
نصائح مهمة لتفادي تأثير الرطوبة
قدمت الهيئة عددا من الإرشادات للمواطنين للتعامل مع هذه الأجواء، أبرزها:
- تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة خاصة وقت الظهيرة.
- الإكثار من شرب المياه والسوائل للحفاظ على ترطيب الجسم.
- ارتداء ملابس قطنية فاتحة اللون تساعد على امتصاص العرق.
- توخي الحذر أثناء القيادة في الصباح بسبب الشبورة المائية.
وأكدت الأرصاد أن هذه الأجواء تُعد طبيعية في هذا التوقيت من كل عام، إلا أن الالتزام بالإرشادات يسهم بشكل كبير في تقليل التأثيرات السلبية للرطوبة المرتفعة، خاصة على كبار السن والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة.



