كشف المركز الطبي بجامعة نبراسكا الأمريكية عن عودة جميع الركاب الأمريكيين الذين كانوا على متن سفينة الرحلات البحرية «إم في هونديُس»، وفقًا لوكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى جميع الركاب الأمريكيين الـ18 إجراءات المتابعة الطبية بنجاح، وجرى إدخال 16 منهم إلى وحدة الحجر الصحي في 11 مايو عقب انتهاء الرحلة البحرية، وانضم راكبان آخران في 15 مايو.
عدم رصد أي حالات هانتا داخل أمريكا
أعلنت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) عدم تسجيل أي حالات إصابة بفيروس هانتا داخل الولايات المتحدة مرتبطة بهذا الحدث.
تفاصيل العزل الطبي
ذكر المركز الطبي مطلع الشهر الجاري أن 8 ركاب عادوا بالفعل إلى ولاياتهم بعد إكمال 3 أسابيع من المراقبة الصحية، فيما ظل 10 ركاب تحت المتابعة حتى استكمال الفترة المقررة، قبل أن يغادروا جميعًا الحجر الصحي ويعودوا إلى منازلهم بشكل طبيعي. وتنصح إرشادات منظمة الصحة العالمية بضرورة مراقبة المخالطين ذوي الخطورة العالية وعزلهم لمدة تصل إلى 42 يومًا بعد التعرض المحتمل للفيروس.
تصريحات منظمة الصحة العالمية
أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، عبر منصة «إكس»، أن الاستجابة لتفشي فيروس هانتا تشهد تقدمًا، مشيرًا إلى أن قبطان سفينة إم في هونديوس ومعظم أفراد طاقمها أنهوا فترة الحجر الصحي. وتابع: «تم تتبع أكثر من 600 من المخالطين للمصابين في 33 دولة ومنطقة، وأن أكثر من 80% منهم أكملوا فترة المتابعة البالغة 42 يومًا، فيما استقرت حصيلة الإصابات عند 13 حالة، بينها 3 وفيات»، مشيدًا بجهود طاقم السفينة والدول المشاركة في الاستجابة للتفشي، مؤكدًا أن العالم يقترب من إنهاء هذا التفشي.
ما هو فيروس هانتا؟
فيروس هانتا هو مجموعة من الفيروسات النادرة والخطيرة التي توجد في القوارض مثل الفئران والجرذان، وتنتقل إلى البشر بشكل أساسي عبر استنشاق جزيئات الفيروس من بولها أو برازها أو لعابها الملوث.



