يعتقد الكثير من الأشخاص أن زيادة الوزن والسمنة تنتج فقط عن اتباع نظام غذائي خاطئ، ولكن ما لا يعلمه كثيرون أن هناك عوامل أخرى تسبب هذه المشكلة مثل الهرمونات والتوتر والنوم.
الهرمونات
قد تُسبب بعض الاضطرابات الهرمونية، مثل قصور الغدة الدرقية، زيادة في الوزن. إضافةً إلى ذلك، تُساعد العديد من الهرمونات الجسم على التحكم في الجوع، وتنظيم حرق السعرات الحرارية، وإدارة كيفية تخزين الدهون. تشمل هذه الهرمونات:
- اللبتين: هرمون تنتجه الخلايا الدهنية للتحكم في الشهية وتخزين الدهون.
- الأنسولين: ينتجه البنكرياس لتنظيم نسبة السكر في الدم وحرق الدهون.
- الغريلين: يُعرف أيضاً باسم "هرمون الجوع"، وتفرزه المعدة للتحكم في الشهية.
- الهرمونات الجنسية: مثل الإستروجين والأندروجينات، تساعد في تحديد مكان تخزين الدهون في الجسم.
تختلف أجسام الناس، لكن السمنة المفرطة قد تؤدي إلى اختلاف مستويات الهرمونات في الجسم والدماغ، وقد ينتج عن هذه الاختلافات زيادة في الوزن وتغيرات هرمونية.
التوتر والمشاعر الأخرى
عندما تشعر بالملل أو التوتر أو الغضب أو الحزن، قد تميل إلى تناول المزيد من الطعام. يعتمد ذلك على كيفية تفاعل جسمك مع التوتر. قد تميل إلى اختيار الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية، مثل الحلويات والمشروبات السكرية. وإذا كنت تعاني من اضطراب في المزاج، كالاكتئاب مثلاً، فقد لا تشعر برغبة في ممارسة الرياضة.
غالباً ما تؤثر المشكلات المصاحبة للسمنة، كالتفرقة العنصرية والألم الجسدي، على الحالة المزاجية. وهذا قد يخلق حلقة مفرغة من الضيق النفسي، وقد يؤدي إلى زيادة الوزن.
النوم
أظهرت الأبحاث أن عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد يزيد من خطر الإصابة بالسمنة المفرطة. تساعد الهرمونات التي يفرزها الجسم أثناء النوم على تنظيم الشهية وعملية الأيض. وعندما تشعر بالإرهاق الشديد، قد يقل احتمال ممارستك للرياضة ويزداد احتمال اختيارك للأطعمة غير الصحية.
لذا، فإن ممارسة الرياضة بانتظام تساعدك على النوم بعمق أكبر، كما أن ذلك يُحفز إفراز هرمونات الراحة والهدوء ليلاً، مما يُساعد على التحكم بشكل أفضل في شهيتك خلال النهار.



