حكم صلاة من تعاطى الحشيش.. الإفتاء توضح الحكم الشرعي
تتزايد التساؤلات حول حكم صلاة من تعاطى الحشيش، وما إذا كانت صلاته تحت تأثير المخدرات صحيحة أم باطلة. وقد أصدرت دار الإفتاء المصرية فتوى سابقة توضح فيها الرأي الشرعي في هذه المسألة.
حكم صلاة متعاطي الحشيش
أوضحت دار الإفتاء المصرية، في فتوى سابقة نشرتها على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك، أن تعاطي الحشيش والتدخين يُعد معصية. ونصحت من يبتلى بهذه المعصية أن يطهر فمه جيدًا ويغير رائحته قبل دخوله في الصلاة، لأن الملائكة تنفر من الرائحة الخبيثة.
حكم الصلاة تحت تأثير المخدرات
أكدت دار الإفتاء أن الصلاة تحت تأثير المخدرات غير صحيحة إذا كان تأثيرها يغيب العقل. وأضافت أن متعاطي هذه المواد لا يحسن المحافظة على وضوئه، ويختلط عليه الأمر فلا يدري ما يقول وما يقرأ من القرآن، مما ينتقض به وضوؤه وتبطل صلاته.
شروط صحة الصلاة
ذكرت دار الإفتاء أن شروط صحة الصلاة خمسة، يجب توافرها لصحة الصلاة:
- دخول الوقت: يبدأ وقت الصلاة من الأذان ويستمر حتى أذان الصلاة التالية. ومن فاتته صلاة وجب عليه قضاؤها فور تذكرها.
- ستر العورة: يجب ستر العورة في الصلاة. عورة الرجل ما بين السرة والركبة، وعورة المرأة جميع جسدها.
- اجتناب النجاسة: يجب على المصلي اجتناب النجاسة في البدن والثوب والمكان. من علم بالنجاسة أثناء الصلاة وجب عليه إزالتها فورًا وإلا بطلت صلاته.
- استقبال القبلة: يجب التوجه نحو الكعبة المشرفة في الصلاة فرضًا ونفلًا.
- النية: محلها القلب، ولا حاجة للتلفظ بها. من تلفظ بالنية فهو مبتدع لعدم ثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وبناءً على ذلك، فإن صلاة من تعاطى الحشيش تحت تأثير المخدرات لا تصح حتى يفيق ويعود إليه عقله، ويجب عليه التوبة إلى الله والإقلاع عن هذه المعصية.



