أعلنت وزارة الصحة الفرنسية اليوم تسجيل أول حالة إصابة بفيروس إيبولا في البلاد، وذلك لشخص عائد من إحدى الدول الأفريقية المتضررة من الوباء. وتم نقل المصاب على الفور إلى مستشفى متخصص في باريس مجهز للتعامل مع الأمراض شديدة العدوى.
تفاصيل الحالة المصابة
أوضحت الوزارة أن المصاب ظهرت عليه أعراض الحمى والنزيف بعد عودته من رحلة إلى غينيا، حيث ينتشر الفيروس. وتم عزله فور وصوله إلى المستشفى، وبدأ الفريق الطبي في تطبيق بروتوكول العلاج المتبع. وأكدت المصادر أن الحالة مستقرة حالياً وتخضع للمراقبة.
إجراءات الطوارئ الصحية
أعلنت الحكومة الفرنسية حالة الطوارئ الصحية في جميع المطارات والموانئ، مع تشديد إجراءات الفحص الصحي للقادمين من الدول الموبوءة. كما تم تفعيل خطة الاستجابة الوطنية للطوارئ الصحية بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية.
تحذيرات منظمة الصحة العالمية
حذرت منظمة الصحة العالمية من تفشي فيروس إيبولا في غرب أفريقيا، حيث سجلت أكثر من 1500 إصابة و900 وفاة في الأشهر الأخيرة. ودعت المنظمة جميع الدول إلى تعزيز أنظمة المراقبة الصحية والاستعداد لمواجهة أي حالات وافدة.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس: "نحن في حالة تأهب قصوى، ونعمل مع الدول المتضررة لاحتواء الوباء. يجب على جميع الدول تكثيف جهودها الوقائية".
تأثير على السفر والتجارة
أعلنت شركات الطيران الفرنسية تعليق رحلاتها إلى غينيا وليبيريا وسيراليون، كما فرضت دول مجاورة قيوداً على السفر. وتوقع خبراء الاقتصاد أن تؤثر هذه الإجراءات على حركة التجارة والسياحة في المنطقة.
ودعت الحكومة الفرنسية مواطنيها إلى تجنب السفر غير الضروري إلى مناطق انتشار الفيروس، مع توفير خط ساخن للاستفسارات الطبية.



