هل يجوز صيام يوم بعد عاشوراء؟ الإفتاء توضح حكم صيام الحادي عشر من المحرم
هل يجوز صيام يوم بعد عاشوراء؟ الإفتاء تجيب

أكدت دار الإفتاء المصرية أن صيام يوم عاشوراء، الموافق العاشر من شهر الله المحرم، من السنن المستحبة شرعًا، مشيرة إلى أن الأكمل للمسلم أن يجمع بين صيام الأيام الثلاثة التاسع والعاشر والحادي عشر من المحرم، اقتداءً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم.

فضل صيام عاشوراء

أوضحت دار الإفتاء، عبر موقعها الرسمي، أن الإسلام حث على اغتنام الأيام المباركة التي تتضاعف فيها الحسنات وترتفع فيها الدرجات، ومن أبرز هذه الأيام يوم عاشوراء الذي وردت في فضله أحاديث نبوية عديدة، منها قول النبي صلى الله عليه وسلم: «صِيَامُ يَومِ عَاشُورَاءَ، أَحتَسِبُ عَلَى اللهِ أَن يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبلَهُ».

مراتب صيام عاشوراء

أضافت الإفتاء أن صيام عاشوراء يُعد اتباعًا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم الذي صامه وأمر المسلمين بصيامه، مؤكدة أن العلماء أجمعوا على استحباب صيام هذا اليوم لما له من فضل عظيم وثواب كبير. وأشارت إلى أن مراتب صيام عاشوراء متفاوتة، فأفضلها صيام الأيام الثلاثة التاسع والعاشر والحادي عشر من شهر المحرم، ثم صيام التاسع مع العاشر، بينما يجوز صيام يوم عاشوراء منفردًا دون كراهة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

حكم صيام يوم بعد عاشوراء

أكدت الإفتاء أن صيام اليوم الحادي عشر بعد عاشوراء مشروع ومستحب ضمن الأكمل في صيام هذه المناسبة، استنادًا إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحث على مخالفة اليهود بصيام يوم قبله ويوم بعده. وشددت دار الإفتاء على أن من اقتصر على صيام يوم عاشوراء فقط، سواء لعذر أو دون عذر، فلا حرج عليه شرعًا ولا إثم، وصيامه صحيح ومقبول، إذ أكد الفقهاء أنه لا كراهة في إفراد اليوم العاشر بالصيام.

خاتمة

واختتمت الدار فتواها بالتأكيد على أن صيام عاشوراء من الأعمال الصالحة التي يُرجى بها نيل الأجر العظيم وتكفير ذنوب سنة ماضية، داعية المسلمين إلى اغتنام هذه الأيام المباركة بالإكثار من الطاعات والقربات.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي