أكدت دار الإفتاء المصرية أن طهارة الثوب والبدن والمكان تُعد من الشروط الأساسية لصحة الصلاة، مشيرة إلى أن من أصابت النجاسة ثوبه أو بدنه وجب عليه إزالتها حال القدرة قبل أداء الصلاة.
تفصيل أحكام الطهارة عند وجود النجاسة
أوضحت دار الإفتاء، عبر منشور توعوي بعنوان «اعرف الصح»، أنه إذا كانت النجاسة ظاهرة ومعلومة الموضع، فيجب غسلها وإزالتها، وإلا فلا تصح الصلاة مع بقائها.
حكم النجاسة الخفية أو غير معلومة الموضع
أضافت دار الإفتاء أن الحكم يختلف في حال كانت النجاسة خفية أو غير معلومة الموضع، إذ يجب حينئذ غسل جميع الجزء من البدن الذي أصابته النجاسة، كما يجب غسل الثوب كاملًا إذا تيقن المصلي إصابته بالنجاسة دون أن يعلم مكانها على وجه التحديد.
وأكدت دار الإفتاء أن هذه الأحكام تأتي في إطار الحرص على استيفاء شروط صحة الصلاة، ونشر الوعي الديني الصحيح بين المواطنين، بما يعزز الفهم السليم لأحكام الطهارة والعبادات.
أهمية الوعي الديني في أحكام الطهارة
تأتي هذه التوعية في سياق جهود دار الإفتاء المستمرة لتصحيح المفاهيم الدينية وتبسيط الأحكام الشرعية للمسلمين، خاصة فيما يتعلق بالطهارة التي تعد ركناً أساسياً في صحة الصلاة.



