التمريض تطالب بإعادة شعبة التوليد وصحة المجتمع لإحياء مدارس القابلات
التمريض تطالب بإعادة شعبة التوليد وصحة المجتمع

إحياء مدارس القابلات.. التمريض تطالب بإعادة شعبة التوليد وصحة المجتمع

أكدت الدكتورة كوثر محمود، نقيب التمريض، أن مصر تمتلك تاريخًا طويلًا في مجال القبالة، مشيرة إلى أن أول مدرسة للمولدات (القابلات) أُنشئت عام 1832، ما يعكس ريادة الدولة المصرية في هذا التخصص الصحي المهم.

جاء ذلك خلال فعاليات إطلاق البرنامج الوطني للقبالة في مصر، بحضور الدكتور خالد عبد الغفار، وعدد من المسؤولين وممثلي الجهات الأممية، حيث أوضحت أن برنامج القبالة بدأ في مصر منذ تسعينيات القرن الماضي وأسهم في إعداد ممرضات قابلات مؤهلات للعمل في هذا المجال.

وطالبت نقيب التمريض بإعادة شعبة التوليد وصحة المجتمع بالمعاهد الفنية الصحية، مؤكدة أن هذه الشعبة كانت متخصصة في إعداد وتأهيل القابلات بشكل مباشر، بما يساعد على تلبية الاحتياجات المتزايدة لهذا التخصص الحيوي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

إحياء مدارس القابلات في مصر

وقالت إن منظومة التعليم التمريضي تضم حاليًا برامج تخصصية في كليات التمريض لإعداد كوادر مؤهلة للعمل في مجال صحة الأم والطفل، لافتة إلى أن مصر تمتلك خبرات تراكمية كبيرة في هذا القطاع.

وأضافت أن تاريخ التمريض المهني في مصر شهد محطة مهمة عام 1921 مع ترخيص أول ممرضة مصرية، وهو ما أسهم في ترسيخ المهنة وتطويرها بشكل مؤسسي ومنظم.

كما استعرضت الضوابط المهنية لممارسة مهنة القبالة، مؤكدة عدم جواز تعامل القابلة بشكل منفرد مع حالات الحمل عالية الخطورة، وضرورة إحالتها إلى الطبيب المختص، إلى جانب حظر وصف الأدوية أو التأخر في تحويل الحالات التي تستدعي تدخلًا طبيًا متخصصًا.

وشددت على الرفض الكامل لممارسات ختان الإناث، مؤكدة التزام منظومة التمريض والقبالة بالمعايير الطبية والقانونية المنظمة للعمل الصحي.

وكشفت أن من أبرز التوصيات المطروحة خلال فعاليات البرنامج الوطني للقبالة تشكيل لجنة متخصصة لمتابعة تطوير الملف، إلى جانب إعادة فتح شعبة التوليد وصحة المجتمع بالمعاهد الفنية الصحية بهدف دعم وتأهيل كوادر جديدة في مجال القبالة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي