بعد ضبط منتحلي صفة أطباء في وقائع أثارت الرأي العام، أصبح التحقق من مؤهلات وترخيص مقدمي الخدمات الطبية ضرورة ملحة لحماية صحة المواطنين. تقدم نقابة الأطباء خدمة إلكترونية تتيح الاستعلام عن بيانات الأطباء في دقائق معدودة، مما يساعد في تجنب التعامل مع أشخاص غير مؤهلين.
أبرز وقائع انتحال صفة الأطباء
شهدت الفترة الأخيرة ضبط عدة حالات، أبرزها شخص ادعى كذباً أنه جراح قلب وتم تزوير محررات رسمية لإثبات صفته، وصدرت بحقه أحكام بالسجن. كما تم ضبط سيدة تدير مراكز استشارات تغذية وتقدم نفسها كمتخصصة رغم أنها خريجة حقوق ومشطوبة من نقابة المحامين، واتخذت الإجراءات القانونية بحقها.
دور نقابة الأطباء في التصدي للظاهرة
أكد الدكتور شادي صفوت، أمين صندوق مساعد نقابة الأطباء، أن النقابة ليست جهة بحث عن المزيفين، لكنها تتحرك فور ورود شكوى. يتم مراجعة السجلات الرسمية للتحقق من وجود الطبيب ضمن جداول القيد، وفي حال عدم العثور عليه، يتم إحالة الأمر إلى النيابة العامة كمنتحل صفة.
خدمة الاستعلام عن الأطباء
توفر نقابة الأطباء عبر موقعها الإلكتروني خدمة الاستعلام التي تتيح معرفة الاسم والتخصص والبيانات المهنية للطبيب، مما يساعد المواطنين على التأكد من قيد الطبيب بالنقابة وممارسته ضمن تخصصه المعتمد، ويحد من الوقوع ضحية للنصب.
إجراءات إضافية لمكافحة الدجل الطبي
تحركت النقابة قانونياً في واقعة صاحبة مركز «منه فيتش» بتقديم بلاغ للنائب العام ومخاطبة المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام للتحقق من هوية من يظهرون في وسائل الإعلام. كما تعمل النقابة على إعداد ميثاق شرف إعلامي لضبط الخطاب الطبي ومنع ظهور غير المختصين.
تؤكد الوقائع أن التحقق من ترخيص الطبيب أصبح ضرورة لحماية المرضى من مخاطر الدجل وانتحال الصفة، خاصة مع توفر وسائل إلكترونية رسمية تتيح التأكد من البيانات في دقائق قبل اتخاذ قرار العلاج.



