حكم من أكل من النذر المعين للفقراء والمساكين.. الإفتاء تجيب
حكم أكل النذر المعين للفقراء والمساكين

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالاً من رجل يملك بقرة، ونذر أنه إذا شفى الله ابنه المريض فسيذبحها لله ويوزعها على الفقراء والمحتاجين. ولما شفاه الله، وفى بنذره وذبحها ووزعها، لكنه أكل منها، فسأل عن حكم ما أكله وهل يجب عليه شيء.

حكم من أكل من النذر المعين للفقراء

أجابت دار الإفتاء بأنه يجب على هذا الرجل أن يُخرج بدل ما أكله من النذر، ويتخير في ضمان بدله حسب ما يتيسر له أو ما يكون أنفع للفقير، ولا حرج عليه في ذلك شرعاً.

هل يجوز استبدال ذبيحة النذر بشراء لحم؟

أوضح الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن من نذر شيئاً لله يجب عليه الوفاء به، مستشهداً بقوله تعالى: {يوفون بالنذر ويخافون يوماً كان شره مستطيراً}. وأضاف أنه لا يجوز استبدال النذر بغيره، ويظل معلقاً في ذمة الناذر حتى يتوفاه الله. وأشار إلى أن النذر ينعقد باللفظ لا بمجرد النية بالقلب.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

كفارة النذر

وبين الشيخ ممدوح أنه إذا كان الناذر لا يستطيع الوفاء بنذره في وقته، تلزمه كفارة يمين، مستشهداً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «من نذر نذراً لم يسمه فكفارته كفارة يمين، ومن نذر نذراً لا يطيقه فكفارته كفارة يمين». وكفارة اليمين هي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، والإطعام يكون لكل مسكين قدر صاع من غالب قوت أهل البلد كالقمح أو الأرز، ويقدر الصاع عند الحنفية بحوالي 3.25 كجم، وعند الشافعية مد لكل مسكين وقدره 510 جرام تقريباً.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي