أثار تساؤل شائع حول سبب كسر أنوف العديد من التماثيل المصرية القديمة فضول الزوار والمتابعين، لترد إدارة المتحف المصري بالتحرير بتقرير مفصل يوضح الأسباب المختلفة وراء هذه الظاهرة.
لا توجد إجابة واحدة
أكد التقرير أنه أثناء التجول في قاعات المتحف، يلاحظ الزائر أن عدداً من التماثيل فقد أنفه، مشيراً إلى أنه لا توجد إجابة واحدة تنطبق على جميع الحالات، بل تتنوع الأسباب بين طبيعية ومتعمدة.
العوامل الطبيعية
أوضح التقرير أن بعض التماثيل تعرضت للتلف نتيجة عوامل طبيعية مثل التعرية أو الحوادث التي وقعت عبر آلاف السنين، خاصة أن منطقة الأنف في التماثيل تعد من أضعف المناطق وأكثرها عرضة للكسر بسهولة.
التشويه المتعمد
في حالات أخرى، تعرضت الأنوف للكسر عمداً. وأكد التقرير أن المصري القديم اعتقد أن التمثال يمكن أن يكون مقراً لروح صاحبه أو وسيلة تمكنه من تلقي القرابين في العالم الآخر. لذلك، كان تحطيم الأنف يُنظر إليه أحياناً على أنه وسيلة رمزية لإيقاف قدرة التمثال على أداء وظيفته الشعائرية.
أسباب سياسية ودينية
كما تعرضت بعض التماثيل للتشويه خلال فترات الاضطرابات السياسية أو الدينية، أو نتيجة أعمال السرقة والتنقيب غير المشروع عبر العصور. لذلك، فإن الأنف المفقود في تمثال مصري قديم ليس مجرد تلف أصاب الحجر، بل قد يحمل في بعض الأحيان قصة تاريخية تستحق البحث والاكتشاف.



